مقالات

من موظفين إلى صُنّاع أثر

بقلم الكاتبة د. هنيدة بنت نزيه قدوري

بقلم الكاتبة د. هنيدة بنت نزيه قدوري

القيادة الإدارية ليست مجرد توجيه أو إصدار قرارات، بل هي فن توظيف الموارد المتاحة؛ لتحقيق أعلى عائد ممكن للمؤسسة، وأقصى استثمار في رأس المال البشري بوصفه المحرك الحقيقي للإنجاز. فالقائد الناجح لا يكتفي بإدارة الأفراد، بل يعمل على بناء فريق متكامل، تتناغم فيه الجهود، وتتوحد فيه الرؤى، لينصهر الجميع في منظومة أداء واحدة قائمة على الفاعلية والتأثير.

تشير خلاصة كتاب “كيف تبني فريق عمل استثنائيًا” إلى أن بناء الفرق الاستثنائية لا يتحقق بالاختيار العشوائي، بل بمنهجية واعية تمكّن القادة من اختيار العناصر المناسبة، وتطوير قدراتهم، ورفع كفاءتهم وفق منحنيات تعلم مدروسة، بما يضمن تحقيق أفضل أداء ممكن.

ومن أبرز الممارسات التي تسهم في بناء فريق عمل استثنائي:

تبنّي استراتيجية التحفيز الشخصي التي تراعي الفروق الفردية.

-تشجيع التعلم المستمر وفق منحنى التعلم (S Curve).

-استثمار نقاط القوة لدى الأفراد.؛ لزيادة الإنتاجية.

-فرض قيود ذكية تشجع على الإبداع و الابتكار.

-تعزيز العدالة داخل الفريق.

-اختيار عناصر قابلة للنمو والتطور.

-دمج الموظفين الجدد بفعالية.

-تحقيق التوازن (Sweet Spot) بين القدرات ومتطلبات العمل.

-دعم أعضاء الفريق نفسيًا ومهنيًا.

– استثمار ذوي الخبرات وتقديرهم وتحفيزهم على العطاء.

-إدارة المتميزين وتطويرهم باستمرار.

-حسن اختيار الفريق؛ لبناء فريق استثنائي لا يتوقف عند حدود الأداء، بل يتجاوز ذلك؛ ليصبح أداة لصناعة التغيير الإيجابي داخل المؤسسة.

ففي عالم يتسارع فيه التغيير، لم يعد النجاح مرهونًا بقدرات فرد واحد، بل بقدرة القائد على بناء فريق قادر على التفكير، والتجدد، وصناعة الحلول، فالفريق الاستثنائي لا يحقق النجاح فقط، بل يصنعه في كل مرة.

المجموعات الساخنة طاقة ابتكار لا تُطفأ

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬