لحظة تجلّي

محمد جمعان الدوسري - الدمام – المنطقة الشرقية
لحظة تجلي حركت لي الدواليب..
وثار الهوى والبوح بيين بهاجه
من هول مابي قمت أنا مشرع الجيب..
أدوور اللي شاقني بإختلاجه
وجريت لحن(ن) ما وسمته العذاريب…
لحن(ن) يداوي من تكدر مزاجه
وبرقت في اللي راح لقيته قريب..
من مهجة الولهان ومابه لجاجه
والبوح لامن صال ومابه عذاريب…
فأقرب قريب(ن).. لاتكدرت.. ناجه
وإكتب على المسحوب أظنه يطيب…
لمهجة الولهان وقت إبتهاجه
والبوح لامن لامس الروح ما يغيب..
عن الهوى لا صال حال إعتلاجه
عوارض الولهان وقت التشابيب…
تشفي العليل اللي تعاسر إعلاجه
سج القدم في صحصح كلها شييب..
وإشرب مزل مهيل(ن) للمواجه
وخلك مع النجوم لا شرع الجيب..
ولف الهوى بالشوق وأطمر سياجه
وإذكر زمانك وألاماني تشابيب..
وإللي يلاحي البوح يعرف خراجه
وإن كنت ولهان(ن) فخل المكاتيب..
تحمل هوى نفسك لموطن إعلاجه
داويت نفسي بالأمل والتسابيب…
هي الدوا وقت الوهن واللجاجه
ياللي تحب… البوح ما فيه تثريب..
خذ الزلال وخل عننك هماجه
للشعر أوقات(ن) ومن دون ترتيب..
تقبل على الملتاع بكل احتياجه
كلام موزون(ن) هبوبه كما الطيب..
لاصار ساقي طيبنا من عجاجه
يحمل معه سيل الرضا لاغدا مصيب..
من بوح شاعر لا تعدل مزاجه



