تغريدة الصباح.. إلى عقلك وقلبك..حين يكون الشكر أسلوب حياة

بقلم: رولا مرزوق المحمادي
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ سورة إبراهيم: 7
إنه وعدٌ إلهيٌّ قاطعٌ بالزيادة في النِّعم لمن شكر..
حين يكون الشكرُ ذِكرًا عامرًا بلسانك في كل لحظةٍ من حياتك، سواءً رضيتَ بها أم لم ترضَ، فأنت هنا تؤدي عبادةً عظيمة، وتعيش حالةً قلبيةً مستمرةً تزيد النِّعم وتباركها..
إن شكر النِّعم هو مفتاح دوامها واستمرارها.. فالشكر لله أسلوبُ حياة، وليس كلماتٍ تُقال فحسب، بل هو قلبٌ يرى النِّعم قبل أن يرى النواقص، ولسانٌ يلهج بالحمد في السراء والضراء..
فعندما تشكر الله على النِّعم التي بين يديك، يفتح لك من أبواب فضله ونعيمه ما لم يخطر على بالك، ويزيدك طمأنينةً وبركةً ورزقًا؛ فالشكر يحفظ النِّعم، ويستجلب المزيد منها، ويزرع في القلب سعادةً لا تُشترى..
صباحكم حمدٌ يملأ القلوب، وشكرٌ يديم النِّعم، وزيادةٌ من فضل الله لا تنقطع


