أطياف أدبية

تغريدة الصباح ..إلى عقلك وقلبك ..إخبار المُحب بالحب في الله

رولا مرزوق المحمادي

رولا مرزوق المحمادي

حين نتمنى أن نُرسِّخ أواصر المحبة والمودة في مجتمعاتنا، وفيمن هم حولنا من العائلة والأهل، وحتى الأصدقاء وزملاء العمل..

ونسعى إلى بناء مجتمعاتٍ سليمةٍ نفسيًا وجسديًا، وحتى عقليًا، وذلك بإزالة كل وسيلةٍ تُسهم في ازدياد الجفاء؛ من عدم السؤال، وقلة التواصل، وعدم معرفة ما يحدث في قلوب من حولنا، وأن نحاول أن نُطبطب، أو حتى نُداوي جراح بعضنا بعضًا، ونفتح أبواب الألفة والمحبة والتواصل الدائم في المجتمع المسلم..

وصانا رسول الله ﷺ بإحياء هذه السُّنة المهجورة من خلال الحديث التالي:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه:

«أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَأَعْلَمْتَهُ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَعْلِمْهُ. فَلَحِقَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ. فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ».

كم هو جميلٌ، عزيزي القارئ، أن تُعبِّر عن مشاعرك الصادقة لمن أحببته في الله، فحين تكون كلماتك الطيبة ليست مجرد حروف، وإنما رسالةُ تقديرٍ تُحيي القلوب، وتُقوِّي روابط المودة، وتزرع الطمأنينة والسرور في النفوس..

فتذكَّر أن من حولك لا يعلمون مكانتهم في قلبك، فلا تُؤجِّل كلمات الخير ، ولا تظن أنهم يعلمون من هم بالنسبة لك..

فقد تكون كلمة: “إني أُحِبُّكَ في الله” سببًا في إسعادهم، وجبر خواطرهم، وبثِّ روح الأمل مجددًا في قلوبهم، وزيادةً في الألفة والتقارب بين قلبين جمعهما الله على الخير..

صباحكم محبةٌ صادقة، وقلوبٌ نقية، وكلماتٌ طيبة، وأرواحٌ تتقارب في الله، فتفوز بمحبته ورضوانه.

وأتمنى لكم إجازةً صيفيةً سعيدة، مليئةً بالطمأنينة، والذكريات الجميلة، والأوقات المباركة مع من تحبون بإذن الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬