مقالات

مساء بداية عام هجري جديد

بقلم : د. أبرار بنت مهدي منشي

بقلم : د. أبرار بنت مهدي منشي

مرّت علينا بداية سنةٍ ميلادية ونحن نتبادل الأمنيات، نحلم بما هو قادم، ونظن أن بين البداية والنهاية متسعًا طويلًا من الوقت.

ثم دارت الأيام بهدوء، ومضت الشهور مسرعة أكثر مما توقعنا، حتى وجدنا أنفسنا نقف معًا على أعتاب سنة هجرية جديدة.

أدهشني كيف عبر الزمن بيننا دون أن أشعر…

كيف تحولت الأيام إلى ذكريات، والرسائل إلى جزء من تفاصيل الحياة، واللحظات العابرة إلى محطات لا تُنسى.

في بداية العام الميلادي كنا نستقبل عامًا جديدًا..

واليوم نستقبل عامًا هجريًا جديدًا..

لكن الشيء الجميل أن بعض الأشخاص لا يمرون مع الوقت، بل يمضون معنا خلاله.

ما بين بدايتين…بداية عامٍ وبداية عام..تغيّرت أشياء كثيرة..وكبرت أحلام..وتبدلت ظروف..

وبقي في القلب امتنان خفي لكل من شاركنا الطريق، ولو بكلمة، أو دعاء، أو حضور جميل.

لعل أجمل ما أدركته أن قيمة الأشخاص لا تُقاس بعدد الأيام التي عرفناهم فيها، بل بالأثر الذي يتركونه في تلك الأيام.

فها نحن نعبر من عام إلى عام..ولا أدري ماذا تخبئ لنا الأيام..

لكنني أعلم أن بعض اللحظات تستحق أن نتوقف عندها ونبتسم…

لأنها كانت بداية حكاية جميلة، وما زالت مستمرة..

كل عام وانت الجزء الأجمل من الحكاية …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬