السعادة تصنع النجاح

بقلم الكاتبة :د. هنيدة بنت نزيه قدوري
” ليس ثمة طريق يوصلنا إلى السعادة، فالسعادة نفسها هي الطريق” د.واين داير
السعادة في بيئات العمل الحديثة لم تعد رفاهية، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في تحقيق الإنجاز والاستمرارية، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن نسب الرضا والسعادة في بيئات العمل ما زالت دون المأمول، وهو ما ينعكس سلبًا على الأداء والإبداع، ومن خلال الاطلاع على كتاب “السعادة على رأس العمل” للمؤلف جيم دونوفان، نجد أن السعادة المهنية يمكن بناؤها من خلال ممارسات بسيطة لكنها عميقة الأثر ، وتساعد الموظف على أن يكون أكثر فاعلية واندماجًا وكفاءة في العمل بما يزيد من الإنتاجية، وبالتالي يصبح أكثر رضا وارتياحًا في العمل، وفي حياته الشخصية أيضًا، ومن أبرز هذه الممارسات ما يلي :
-كافئ نفسك وكافئ الآخرين على الأداء المتميز بطرق مختلفة.
-حافظ على روح الحماس، وحوّل المشكلات إلى تحديات وصعوبات يمكن تجاوزها.
-كن فضوليًا واستكشف بيئة عملك، وتخلص من النمطية والروتين.
-حدّد أهدافك وقسمها إلى مراحل وخطوات صغيرة، واجعل عملك وسيلة؛ لتحقيق طموحاتك.
-تمسك بقيمك، ومبادئك التي تشعرك بالسعادة والرضا.
-نظّم وقتك وركّز على مهام محددة يوميًا.
-تعامل بوعي مع مستنزفي الطاقة وصعبي المراس.
-اسأل نفسك يوميًا ما الذي يسعدك؟ ولا تخش التعبير عما يجول بخاطرك.
-اجعل التعلم أسلوب حياة.
-كن استثنائيًا وإيجابيًا واستمتع بعملك.
فالسعادة في العمل ليست خيارًا ثانويًا، بل هي أساس النجاح الحقيقي، والإنجاز والإبداع الذي يصنع أثرًا.



