فرحة عيد.. وطموح رؤية

بقلم الكاتبة: أميرة محمد علي أبوراية
في صباح العيد، لا نسمع التكبيرات فقط… بل نسمع معها صوت الحلم وهو يكبر فينا.
نستيقظ بقلوبٍ خفيفة، كأنها تعلّمت من رمضان كيف تبدأ من جديد، وكيف تمضي نحو الأفضل دون تردد.
العيد ليس فرحًا عابرًا، بل رسالة عميقة تقول لنا: إن التغيير ممكن، وإن الإنسان قادر أن يصنع نسخة أجمل من نفسه.
وهذه هي الحكاية نفسها التي نعيشها مع “رؤية 2030″؛ حكاية وطنٍ قرر أن يحلم، ثم يعمل، ثم يصل.
كما نزيّن أيامنا في العيد بالبهجة، يزيّن الوطن مستقبله بالإنجازات،
وكما نفتح قلوبنا للمحبة، يفتح الوطن أبوابه للفرص،
فنصبح جميعًا جزءًا من لوحةٍ أكبر، تُرسم بالأمل، وتُلوَّن بالإرادة.
في العيد، ندرك أن الفرح لا يأتي صدفة، بل يُبنى…
وكذلك الأوطان، لا تنهض بالأماني، بل بسواعد أبنائها وإيمانهم بأن القادم أجمل.
فكل عيدٍ ونحن نكبر مع أحلامنا،
وكل عامٍ ووطننا يقترب أكثر من تحقيقها



