الأخبار الخليجية

ختام الملتقى الثقافي العاشر للمجالس الاستشارية الطلابية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بإبراء

ماجد المحرزي -إبراء

ماجد المحرزي -إبراء

اختُتمت اليوم الاثنين الحادي عشر من مايو الجاري بفرع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بإبراء فعاليات الملتقى الثقافي العاشر للمجالس الاستشارية الطلابية، الذي أُقيم بمشاركة اثنتا عشر مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي، تحت رعاية المكرم الدكتور سالم بن محمد الحارثي عضو مجلس الدولة، وسط حضور أكاديمي وطلابي ومشاركة واسعة من المجالس الاستشارية الطلابية بمختلف مؤسسات التعليم العالي.

واستُهل حفل الختام بكلمة الفرع ألقاها الدكتور حافظ بن سعيد الرحبي مساعد الرئيس بالفرع، أكد خلالها أن الملتقى يمثل منصة حقيقية لتعزيز دور ومكانة المجالس الاستشارية الطلابية، بوصفها الجسر الذي يربط بين الطلبة والإدارة، والنافذة التي تُنقل من خلالها تطلعات الطلبة وتحدياتهم برؤية واعية ومسؤولة. وأشار إلى أن دور المجالس الاستشارية لم يعد دورًا شكليًا، بل أصبح شراكة فاعلة في صناعة القرار والإسهام المباشر في تطوير البيئة الجامعية وتحسين التجربة الطلابية.

وأضاف أن ما يشهده الملتقى من مبادرات وأفكار طلابية يعكس روح الإبداع والعطاء لدى الطلبة، ويؤكد أن الطالب الجامعي شريك في التنمية وصناعة الأثر داخل المؤسسة التعليمية. كما أوضح أن تبادل المبادرات والتجارب بين مؤسسات التعليم العالي يسهم في توسيع دائرة الاستفادة، ويعزز ثقافة العمل المشترك وتبادل الخبرات بين المجالس الاستشارية الطلابية، إلى جانب دوره في تعزيز جسور التواصل بين الطلبة وترسيخ روح الفريق الواحد.

وشهد الحفل تدشين مبادرة «إنما المؤمنون إخوة»، وهي مبادرة طلابية تهدف إلى جمع التبرعات لصالح الطلبة المعسرين، بما يعزز قيم التكافل والتعاون داخل المجتمع الجامعي، ويجسد روح المسؤولية الاجتماعية بين الطلبة. كما تسعى المبادرة إلى ترسيخ قيم الإخاء والمحبة والتآلف داخل الحرم الجامعي، من خلال مبادرات إنسانية تسهم في دعم الطلبة المحتاجين وتخفيف الأعباء عنهم، ويُرسّخ قيم العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي داخل الحرم الجامعي.

كما تضمن برنامج الختام تقديم ورشة عمل بعنوان «العمل البرلماني» قدمها سعادة عبدالله بن حمد الغيثي، عضو مجلس الشورى، ممثل ولاية إبراء. تناول خلالها مفهوم العمل البرلماني وأدواره التشريعية والرقابية، مستعرضًا أهمية المشاركة المجتمعية ودور الشباب في تعزيز الوعي الوطني، إلى جانب التعريف بآليات العمل البرلماني وأهمية الحوار والمشاركة في صناعة القرار.

وتلت ورشة العمل فقرة «محطة إلهام» قدمها الملهم حمزة بن حمود الصوافي، الحاصل على بكالوريوس الحقوق من جامعة السلطان قابوس. حيث استعرض جانبًا من تجربته الشخصية ككفيفٍ وأحد أصحاب الهمم، متحدثًا عن التحديات التي واجهها وكيف استطاع تحويلها إلى دافع للتميّز والنجاح. وتناول خلال حديثه أهمية الثقة بالنفس والإصرار على تحقيق الأهداف، مؤكدًا أن الإعاقة لا تمثل عائقًا أمام الطموح والإبداع متى ما توفرت الإرادة والعزيمة. كما شارك الحضور عددًا من المواقف والتجارب التي أسهمت في صقل شخصيته وتنمية مهاراته، مقدمًا نموذجًا ملهمًا في المثابرة وتجاوز الصعوبات.

 

كما قدمت الطالبة مزن جلال الأمين عبد القادر، وهي إحدى الطلبة الدوليين الملتحقين بالدراسة بفرع الجامعة بإبراء، فقرة بعنوان «بشرٌ تآخوا»، تناولت من خلالها معاني التآخي والتسامح والتعاون بين أفراد المجتمع، مؤكدة أهمية نشر قيم المحبة والتكافل وتعزيز العلاقات الإنسانية داخل المجتمع الجامعي، في صورة عكست التنوع الثقافي وروح الانسجام بين الطلبة داخل الحرم الجامعي.

وصاحب فعاليات الملتقى معرض للجماعات الطلابية، استعرضت من خلاله الجماعات أبرز أنشطتها وبرامجها ومبادراتها الطلابية، إلى جانب التعريف بأدوارها في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والتطوعية.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص الجامعة على دعم الحراك الطلابي وتمكين المجالس الاستشارية الطلابية من أداء أدوارها في تمثيل الطلبة وتنمية قدراتهم، بما يسهم في إعداد كوادر شابة واعية وقادرة على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع والوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬