الصحة والجمال

طب الأسنان بين الحقيقة والشائعة

بقلم: د.بشائر السيد

بقلم: د.بشائر السيد

طب الأسنان علمٌ واسع و فيه أوجه اختلاف كثيرة بين الحاضر و الماضي. ومع تعدد التقنيات المختلفة فيه و انتشار الترويج الشديد لها في مواقع التواصل الاجتماعي، قد يتلقى الشخص معلومة خاطئة قد تضره أكثر مما تفيد.

و قد يواجه أسئلة كثيرة لا يعلم أجوبتها، فما الحل؟ 

مثلاً، إذا أردنا التحدث عن تبيض الأسنان فالأنواع والطرق كثيرة، و قد نسمع آراء الأطباء تتفاوت، منهم من يقول: ” التبيض يخدش طبقة الميناء الخارجية للأسنان و يسبب حساسية مزمنة فيها” و منهم من يقول: ” لا ضرر أبداً من تبيض الأسنان و لكن مع مراعاة النصائح والارشادات المعطاة من الطبيب المختص”. قد يطرأ الآن في أذهاننا السؤال التالي: أيهما الرأي الصائب و أيهما الخاطىء؟ 

الحقيقة هي : أن كلاهما صائب. ذلك لأن تبيض الأسنان، على سبيل المثال، تعتمد على عدة عوامل، منها: حساسية الأسنان، اللون الأساسي للأسنان، و أيضاً وجود حشوات قديمة على الأسنان المراد تفتيحها. و لذلك السبب، فإم الخطة العلاجية لتبيض الأسنان لابد أن تُقدّم من الطبيب المختص في تجميل الأسنان. 

بناءاً عليه وباختصار، عند البحث عن أي معلومة، احرص دوماً على تلقيها من طبيب مختص في المجال و كن حذر من الإشاعات التي لا صحة لها. 

طبتم بخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬