الإدارة الراقية.. بوابة القيادة العظيمة والنجاح المستدام

بقلم الكاتبة: د. هنيدة قدوري
تُعد القيادة الإدارية الإكسير الحقيقي للتجديد والمبادرات وريادة الأعمال والابتكار والتقدم، فهي المحرك الرئيس الذي يقود المؤسسات نحو التميز والاستدامة.
كما أن الاهتمام بالقيادة يمثل سلوكًا إداريًا ضروريًا وثريًا يسهم في بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الإبداع والتمكين وتحقيق النتائج الاستثنائية ، ومن هنا تبرز أهمية إتقان فنون وأساليب القيادة التي تتسم بالرفعة والسمو والتواضع الشخصي والإدارة المهنية؛ لتأسيس قيادة مستدامة قادرة على صناعة المستقبل وتحقيق النجاحات المتتالية. ويؤكد كتاب (الشيء الوحيد الذي تحتاج إلى معرفته: كلام في الإدارة الراقية والقيادة العظيمة والنجاح المستدام) للمؤلف ماركوس باكنغهام (2019م) أن الإدارة الراقية تعتمد على استثمار نقاط القوة واستخدامها في معالجة نقاط الضعف ،
ومن أبرز مبادئها :
– اختيار الموظفين المتميزين والمناسبين من خلال التركيز على مواطن القوة والموهبة لديهم.
– اكتشاف المواهب ونقاط القوة باستخدام أدوات علمية متنوعة مثل SWOT وCliftonStrengths وDISC.
– تطبيق مبدأ (20%) للنجاح الفردي المستدام من خلال تمكين الموظفين من ممارسة الأعمال التي يستمتعون بها ويبدعون فيها.
-توضيح التوقعات الوظيفية وشرحها للموظفين بشفافية ومصداقية، بما يعزز الأمان الوظيفي والانتماء والمشاركة وتحمل المسؤولية. فالإدارة الراقية ليست مجرد أساليب وممارسات إدارية، بل هي فلسفة عمل وثقافة مؤسسية تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للمؤسسة، وأن النجاح المستدام يبدأ من اكتشاف مواطن القوة وتنميتها وتوجيهها نحو تحقيق الأهداف المشتركة؛ لصناعة قادة قادرين على مواصلة النجاح.




