الأخبار الخليجية

المشاركون في الدورة العلمية الرابعة بمدينة ممباسا بكينيا يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

متابعة: ابتسام حكمى

متابعة: ابتسام حكمى

أشاد عدد من المشاركين في الدورة العلمية الرابعة للدعاة والأئمة والخطباء وطلبة العلم، بمضامين الدورة وما تقدمه من علم شرعي نافع، مثمنين جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر العلم الشرعي وفق منهج الوسطية والاعتدال. جاء ذلك في تصريحات لهم خلال مشاركتهم في الدورة التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلةً بالملحقية الدينية في كينيا، في كلية المنورة بمدينة ممباسا بمشاركة نحو (100) داعية وإمام وخطيب وطالب علم.

وثمّن المشارك فتحي فيصل باعباد جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيدًا بجهود معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في إقامة هذه الدورة، ومبينًا أنها تمثل فرصة علمية عظيمة ومنفعة للشعب الكيني، ولا سيما الأئمة وخطباء المساجد الذين يحملون رسالة العلم والدعوة وينقلونها إلى عامة الناس، سائلًا الله أن يجعل ذلك في موازين حسنات كل من أسهم فيها.

وبيّن المشارك علي خميس حراكة أن الدورة أسهمت في إثراء معارف المشاركين بالعديد من المعلومات والمسائل العلمية التي لم يكونوا على علم بها، مؤكدًا حجم الاستفادة التي تحققت لهم، ومعربًا عن تطلعه إلى أن تكون هذه الدورة بدايةً لإقامة المزيد من الدورات العلمية المتنوعة التي تخدم المسلمين وتنفعهم.

وأشاد المشارك جمبين محمد البولي بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلةً بالملحقية الدينية في كينيا في إقامة هذه الدورات، مبينًا ما تتضمنه من فوائد علمية ومعارف شرعية في أحكام الصلاة وغيرها من الأحكام، ومعربًا عن أمله في استمرارها بما يمكّن المشاركين من الاستفادة منها ونقل ما تعلموه إلى مجتمعاتهم. وأشاد المشارك عمر إسحاق شكور بما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود عظيمة لخدمة المسلمين، ومن بينها إقامة الدورات العلمية التي تسهم في إكساب المشاركين العلم والمعرفة، معربًا عن سعادته بالمشاركة في الدورة وتطلعه إلى إقامة المزيد من هذه الدورات، سائلًا الله تعالى أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء.

وتأتي هذه الدورة ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ المناشط العلمية والدعوية خارج المملكة، وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء وطلبة العلم، ونشر العلم الشرعي الصحيح، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، بما يجسد رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.

المصدر وزارة الشؤون الإسلامية

Screenshot
Screenshot
Screenshot
Screenshot

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬