القصائد
الوعود

بقلم الكاتبه: زينب على درويش
يديها وقدميها مكبلتان بعهد قديم،عاشت داخل شرنقة
وعد لا يفقس،تراقب ألوان الحياة كغريبة عن الضوء.
ألقى التحية وانحنى، فأشارت له بالرحيل.
تردد، ثم نظر حوله،الخيوط الممزقة لم تكن صدفة،
كانت آثار محاولات نجاة لم تكتمل.
قال بصوت أقل يقينا: ألا تنوين الخروج؟
ابتسمت: لا ، بل للذكرى
وقالت: كنت أنوي.ثم أضافت بعد صمت قصير: لكنني تعبت من إعادة الهروب.
سأبقى هنا أراقب فقط.



