خطة عمل مشتركة بين الجامعة العربية والمنظمة الدولية للهجرة لتعزيز حوكمة البيانات

متابعات
وقّعت جامعة الدول العربية والمنظمة الدولية للهجرة خطة عمل مشتركة للفترة (2026–2028) تهدف إلى تعزيز حوكمة بيانات الهجرة في المنطقة العربية.
وجرى التوقيع في مقر الجامعة بالقاهرة، بمشاركة السفير علي بن إبراهيم المالكي وعثمان بلبيسي، وذلك قبيل انعقاد المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة.
ثلاثة محاور لتطوير البيانات والتنسيق الإقليمي
تسعى الخطة إلى ترجمة الأولويات الإقليمية إلى إجراءات عملية عبر ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز حوكمة بيانات الهجرة، دعم التنسيق والتوحيد القياسي وتبادل المعرفة بين الدول، وتنمية القدرات وإنتاج المعرفة.
وتهدف هذه المحاور إلى بناء منظومة بيانات أكثر تكاملًا تساعد الدول العربية على فهم أنماط الهجرة والتعامل معها بشكل أكثر كفاءة.
التأكيد على دور البيانات في صنع السياسات
شدد المالكي على أن توافر بيانات دقيقة وقابلة للمقارنة يمثل أساسًا للحوكمة الرشيدة والتخطيط الاقتصادي، مؤكدًا أن تطوير آليات جمع وتبادل البيانات أصبح ضرورة لصنع سياسات قائمة على الأدلة.
في المقابل، أوضح بلبيسي أن الشراكة تمزج بين الدور التنسيقي للجامعة والخبرة التقنية للمنظمة، معتبرًا أن بيانات الهجرة تمثل أصلًا استراتيجيًا يدعم التنمية والتماسك الاجتماعي.
دعم الحكومات وتعزيز الهجرة الآمنة
تهدف الشراكة إلى مساعدة الحكومات العربية في استشراف اتجاهات الهجرة، وتصميم سياسات فعالة، ورصد نتائج التنمية، بما يعزز الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية.
كما تؤكد هذه الخطوة التزامًا مشتركًا بتطوير أدوات إقليمية قادرة على التعامل مع تحديات الهجرة في ظل المتغيرات العالمية.




