منوعات

منظمة “لا للجسور” لذوي الإعاقة تحتفي بعيد الأم وتؤكد تمكين الأمهات عبر التوثيق البصري

متابعه : ريم العبدلي – ليبيا

متابعه : ريم العبدلي – ليبيا

بمناسبة عيد الأم، أقامت منظمة “لا للجسور” لذوي الإعاقة احتفالية مميزة جمعت عدداً من الأمهات من ذوي الإعاقة، وذلك ضمن صالون اجتماعي ثقافي بعنوان “أم باختلاف”، وتحت شعار: “الكاميرا تراقبني وتنقل الحقيقة”.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات المهتمة بالشأن الاجتماعي، حيث استُهل الحفل بكلمات ترحيبية، تلاها تكريم مجموعة من الأمهات وتقديم الهدايا لهن، تقديراً لدورهن الفاعل في المجتمع.

وفي كلمتها، أكدت الدكتورة ليلي الأوجلي أن هذه الجلسة تهدف إلى إعادة صياغة مفهوم الأمومة من منظور سوسيولوجي واجتماعي وحقوقي، بعيداً عن الأطر التقليدية التي حصرت الأم ذات الإعاقة في زوايا ضيقة. وأضافت: “ننتقل اليوم من الاحتفاء العاطفي العابر إلى التمكين المؤسسي، حيث نسلط الضوء على السيادة الذاتية للأم باختلاف وقدرتها على إدارة شؤون أسرتها ومجتمعها بكل جدارة واستحقاق.”

كما أوضحت الأوجلي فلسفة اختيار “العدسة” كوسيلة للتوثيق، مشيرة إلى الفرق بين أرشيف الذاكرة البشرية وأرشيف التقنية، حيث أكدت أن الكاميرا تمثل ذاكرة دقيقة وموضوعية تحفظ التفاصيل دون تحريف، بعكس الذاكرة البشرية التي قد تتأثر بالنسيان أو التغيير مع مرور الزمن. وأضافت: “نستبدل ضبابية الذاكرة بدقة العدسة لنقل الحقيقة كما هي، لتبقى وثيقة حقوقية وتاريخية لا تقبل التأويل.”

وفي ختام حديثها، شددت رئيسة المنظمة على أهمية التوثيق البصري للأجيال القادمة، ليكون مرجعاً قانونياً وتاريخياً يعزز مبدأ تكافؤ الفرص، ويسهم في دعم التشريعات التي تضمن الإدماج الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬