مقالات

ولي العهد محمد بن سلمان… القائد الذي أعاد تعريف الممكن 2030م

بقلم الكاتبة: فاطمة عواجي

بقلم الكاتبة: فاطمة عواجي

لم يكن ولي العهد محمد بن سلمان مجرد اسمٍ صاعد في سجل السياسة، بل تحوّل إلى فكرةٍ تمشي على قدمين، وإلى طاقةٍ وطنية أعادت للسعودي ثقته بأن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع. قائدٌ لم يكتفِ بإدارة الحاضر، بل اقتحم الغد بعقلٍ مختلف، ورؤيةٍ لا تشبه ما قبلها.

محمد بن سلمان ليس قائد مرحلةٍ عابرة، بل مهندس تحوّلٍ عميق. قرأ الواقع كما هو، بلا تجميل ولا خوف، ثم قرر أن يُحدث القطيعة الذكية مع الركود، لا مع التاريخ. آمن أن قوة الدولة لا تُقاس بثرواتها فقط، بل بقدرتها على التجدد، وبشجاعة قراراتها حين يكون القرار صعبًا.

قيادة لا تخشى الصدمة
ما يميّزه أنه لم يسلك الطريق الآمن. اختار طريق الصدمة الإيجابية؛ صدمة الوعي، وصدمة التغيير، وصدمة رفع سقف الطموح. في عهده، لم تعد الأسئلة: هل يمكن؟ بل: متى ننجز؟ تحوّل الحلم إلى خطة، والخطة إلى مؤشرات، والمؤشرات إلى واقع يراه المواطن في حياته اليومية.

رؤية صنعت إنسانًا قبل مشروع
في قلب التحول، كان الإنسان السعودي. لم يكن الاقتصاد هدفًا منفصلًا، بل وسيلة لتمكين الفرد، وفتح المساحات، وبناء الثقة. جاءت رؤية 2030 كعقدٍ اجتماعي جديد: وطنٌ يثق بأبنائه، ويمنحهم الفرصة ليقودوا، ويخطئوا، ويتعلموا، وينجحوا. هنا، لم يعد الشاب متلقيًا للفرص، بل صانعًا لها.

الجرأة كمنهج عمل
الجرأة عند محمد بن سلمان ليست اندفاعًا، بل حسابٌ شجاع. قراراته لم تكن سهلة، لكنها كانت ضرورية. أعاد ترتيب الأولويات، وحوّل الدولة من الاعتماد إلى الإنتاج، ومن الاستهلاك إلى الابتكار، ومن المركزية الثقيلة إلى الحوكمة الذكية. هذه الجرأة صنعت احترام العالم قبل إعجابه.

قائد قريب من نبض شعبه
ما يمنح قيادته عمقها الإنساني هو قربه من الناس. حديثه مباشر، لغته واضحة، ورسائله بلا مواربة. يسمع، يراجع، ويصحح. لا يتعالى على النقد، ولا يتردد في الاعتراف بالتحديات. هذه الصراحة خلقت علاقة ثقة نادرة بين القائد وشعبه.

محمد بن سلمان… حين يصبح الوطن مشروع حياة
هو قائد يرى الوطن مشروع حياة لا ينتهي، ومسؤولية لا تُؤجَّل. لم يعد السعوديون يسألون: إلى أين نحن ذاهبون؟ لأن الاتجاه بات واضحًا، والطريق مرسومًا، والقيادة حاضرة.

محمد بن سلمان لم يَعِد بالمستقبل
بل بدأ في بنائه، خطوةً خطوة، بثقةٍ لا تهتز، وبإيمانٍ أن هذا الوطن يستحق أن يكون في المكان الذي يليق به في المقدمة.

حين يكون الخذلان في ثوب القُرب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬