ورشة عمل في بنغازي تناقش الحزمة الأولى من صكوك الاستثمار لتعزيز أدوات التمويل في السوق الليبي

ريم العبدلي – ليبيا
استضافت مدينة بنغازي ورشة عمل متخصصة بعنوان “الحزمة الأولى من صكوك الاستثمار”، نظمتها شركة أموال للوساطة المالية، برعاية هيئة سوق المال الليبي وغرفة التجارة والصناعة والزراعة بنغازي، وذلك بمشاركة مسؤولين وخبراء ومختصين في المجالات المالية والاقتصادية والقانونية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير أدوات التمويل وتنشيط سوق المال الليبي.
واستعرضت الجلسة الأولى ثلاث أوراق عمل تناولت الإطار التنظيمي ودور سوق المال في دعم أدوات الاستثمار، قدمها كل من الأستاذ محمد جبريل ممثلًا عن هيئة سوق المال الليبي، والأستاذ نجيب عبيدة عن سوق المال الليبي، والأستاذ أحمد الفيتوري عن شركة أموال للوساطة المالية.
وركزت الجلسة الثانية على الجوانب القانونية والشرعية والفنية والائتمانية لصكوك الاستثمار، من خلال أوراق علمية قدمها الدكتور محمد بوليفة، والدكتور محمد الشيباني، والمهندسة إيناس بن إسماعيل، والدكتور محمد حماد، قبل أن تختتم أعمال الورشة بنقاش مفتوح مع المشاركين حول آليات تطبيق الصكوك في السوق الليبي.
وأوضح الدكتور محمد بوليفة أن شركة أموال تعمل وفق التشريعات المنظمة لسوق المال في ليبيا، وتهدف إلى توسيع أدوات الاستثمار وتطوير بيئة التداول بما يسهم في دعم السوق المالية، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالضوابط القانونية والشرعية في تنفيذ مشروعات الصكوك.
من جانبه، بيّن الدكتور محمد الشيباني أن صكوك الاستثمار تمثل حصصًا شائعة في أصول أو مشروعات حقيقية، وتقوم على مبدأ المشاركة في الربح والخسارة، بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وأوضح أن من أبرز أنواعها صكوك المشاركة والمضاربة والإجارة والوكالة بالاستثمار والمرابحة.
وأضاف أن الصكوك تختلف عن السندات التقليدية من حيث ارتباطها بأصول حقيقية وتمويل مشروعات إنتاجية، وهو ما يجعلها إحدى الأدوات التمويلية التي تسهم في دعم الاستثمار وتنويع مصادر التمويل داخل الاقتصاد.




