هل يملك هذا الشعور إجابة؟!

بقلم: د.أبرار بنت مهدى منشي
هل يملك هذا الشعور إجابة؟!
ثم يخطر على البال سؤالٌ لا يجرؤ هذا الشعور على الإجابة عنه…
وما ذا بعد ذلك .. وبالعامية ـ وبعدين؟!! ـ
ليست سؤالًا عن الغد… ولا عن نهاية الحكاية.
بل عن مصير كل هذا الامتلاء الذي يسكن القلب.
ماذا نفعل بكل هذا الضوء الذي أشعله هذا الشعور في أرواحنا دون أن يقصد؟
وأين نمضي بكل هذا الشوق إذا كان الطريق لا يسمح لنا بالسير؟
هل يكفي أن يبقى الشعور جميلًا وإن لم يكتمل؟
أم أن كل جمالٍ مؤقت يحمل في داخله شيئًا من الفقد؟
ربما لا يملك القلب إجابةً واضحة…
لكنه يتعلّم مع الوقت أن بعض المشاعر لم تُخلق لتغيّر مسار الحياة، بل لتغيّرنا نحن.
فتجعلنا أكثر إنسانية، وأكثر ثقة، وأكثر قدرةً على رؤية الجمال في العالم.
وربما لهذا السبب…لا تكون قيمة بعض الأرواح في أنها بقيت معنا،بل في أنها مرّت بنا مرةً واحدة… وتركتنا، إلى الأبد، أشخاصًا مختلفين..



