فرق وادي نام الرياضية تنفذ معسكرات تطوعية لتعزيز النظافة العامة بالقابل

ماجد المحرزي-القابل
نفذت الفرق الرياضية بقرى وادي نام في ولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية معسكرات عمل تطوعية استهدفت تنظيف المواقع العامة وإزالة المخلفات وتحسين المظهر العام للقرى والأحياء السكنية، وذلك بالتزامن مع الحملة التي تشهدها المحافظة تحت شعار «شراكة والتزام.. محافظة تنبض نقاء»، وبالتعاون مع دائرة البلدية بالقابل، حيث شارك فريق تعاون النبأ الرياضي الثقافي وفريق بطين الرياضي في تنفيذ عدد من الأعمال الميدانية بمشاركة شبابية ومجتمعية، في مبادرة تعكس تنامي دور الفرق الرياضية في خدمة المجتمع وتعزيز الجهود الرامية إلى المحافظة على النظافة العامة والبيئة المحلية، وترسيخ ثقافة التطوع باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية للشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع.
وشملت المعسكرات تنفيذ أعمال تنظيف وتسوية عدد من المواقع وإزالة المخلفات المتراكمة والعناية بالمرافق العامة وتقليم الأشجار، إلى جانب تحسين المواقع المحيطة بالتجمعات السكنية والطرق الداخلية، وسط مشاركة من أعضاء الفرق الرياضية والمتطوعين من أبناء القرى، وبمساندة من دائرة البلدية بالقابل التي أسهمت في تنسيق الجهود وتسهيل تنفيذ الأعمال الميدانية، فيما عكست هذه المبادرات حرص الفرق الرياضية على توسيع نطاق أنشطتها لتشمل الجوانب الخدمية والبيئية والاجتماعية، وإيجاد فرص للمشاركة المجتمعية تسهم في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الممتلكات والمرافق العامة، والحد من الممارسات السلبية المرتبطة بالتخلص العشوائي من المخلفات، بما يحقق الأهداف المنشودة من الحملات البلدية ويعزز استدامة نتائجها.
وأشاد المهندس خالد بن سالم المصلحي مدير دائرة البلدية بالقابل بمستوى التفاعل والمشاركة الذي أبدته الفرق الرياضية بقرى وادي نام، مؤكدا أن ما يقدمه فريقا تعاون النبأ وبطين من جهود تطوعية يعكس وعيا مجتمعيا متناميا بأهمية العمل المشترك في المحافظة على نظافة القرى وجمالها، وقال إن الفرق الرياضية أصبحت شريكا مهما في دعم العمل البلدي من خلال قدرتها على حشد الطاقات الشبابية وتنظيم المبادرات الميدانية وتحفيز المجتمع على المشاركة الإيجابية، مشيرا إلى أن هذه المعسكرات تمثل امتدادا للتعاون القائم بين البلدية والمؤسسات الأهلية، وتسهم في تحقيق أهداف الحملة على أرض الواقع، وأضاف أن البلدية تحرص على تعزيز هذه الشراكات وتشجيع استمرار المبادرات التطوعية وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف قرى الولاية، بما يسهم في إيجاد بيئة صحية ونظيفة ويجعل المحافظة على المرافق والمواقع العامة مسؤولية مشتركة بين الجميع.




