ظِلك يُخبرك الحقيقة!

بقلم الكاتبه: نجلاء عمر بصفر
لكل شيءِ ولكل إنسانِ ظِلُ يرافقه ويختفي أحياناً.. لكن السؤال الكبير..كيف يبدو ذلك الظِل؟
هل يبدو مستقيماَ ؟ أم أن به اعوجاج؟
إنه ذلك الظِل.. إنه ذلك السِر الذي لا نعلم كم هو صادق..
كيف لنا أن ندرك حقيقة ما نفعل إلا من خلال ظِلالنا؟ وكيف لتلك الظِلال بالبوح بالحقيقة؟
فهي لا تكذب!! ليس لأنها لا تريد.. بل لأنها “لا تستطيع”.. لأننا حتماً ودائماً نأوي إلى ظٍلنا عندما نتكأ.. فنرى ظِلنا الذي يرافقنا أحياناً في ضوء الليل وغالباَ في النهار في النهاية هو ظِلك الذي يخبرك الحقيقة .. ولامفر منه.
فظِلال الأشياء تُرينا الحقيقة والتي طالما خبأناها أو التي نختبئ خلفها فتأتي فتكشفها بسرعة البرق او أسرع..
إن استقام ظِلنا اسِتقمنا.. وإن كان به اعوجاج فعلينا بمراجعة أنفسنا فيما نفعل؟ ولما كل ذلك؟ ومَن يستحق أن تكون حقيقة ما نفعل تجعل خبيئات ظُلماتنا تُخجِلنا من الظهور؟
نعم تلك الحقيقة التي قد نختبئ خلفها كلِ يعلمُ أسبابه المختبئة أيضاً..
وأحياناً يٌفسرها البعض تفسيراً لا أجد له تفسير أنك ترى الناس كما ترى نفسك …
مع احترامي “لا أتفق” لأن للظِل معنى واحد إنه أنت فقط
“فالعقول المائلة” كما قرأت.. هي لا تحتاج لظِلٍ لتحكم هي دائماَ تُصدر أحكاماً قسرية..
يا عزيزي …
ظِلك يخبرك من أنت؟ وكيف حالك؟
خبرونا كيف حالكم مع ظِلالكم؟!
ودمتم بود




