القصائد

مفلس وعاطفي

بقلم : انس الريمي

بقلم : انس الريمي

وعداً عليَ سأستعير من الطبيب

اذا جرحتك مِخْيَطين ومِبضَعَه

لأخيط جرحك كي يَطيب

وتشرقين وكي تظلي في دَعَهْ

وأظل قربك حانياً وملاطفاً

أرعى هوانا في الفصول الأربعة

لا أملك التأمين للمشفى ولا

فيزا ولا مالاً لدي لأدفعه

أفلست لا سيارة كي أقتني

حتى ولو للناظرين مقربعه

لكننا سنظل في عشٍ حوانا

هانئين بغرفة في مزرعة

نصحو على صوت الدواجن

والخراف بنقنقاتٍ بقبقاتٍ بعبعه

تتأمل النجمات مثل تأملي لو

أن بيتك سقفه من أشرعه

ويداعب الطل الخفيف ثيابنا

وأثاث بيتٍ ليس سقف يمنعه

َأما اذا اشتد الوطيس بوابلٍ

وجرى به سيلٌ سيأخذنا معه

في الحرِّ لا تبريد،عطلانٌ

مكيفنا وصوتُ هديره كمدرعه

في البرد لا دفئٌ سوى لحفٍ

شراها والدي من متجرٍ في المُدَّعَه

وورثتها وقماشها أصلي يقي

أقدامنا الناموس ألا تلسعه

فسألتها أتُرى سنصمد؟ لم تجب

لم تكترث فأعدته كي تسمعه

لكنها رحلت وما التفتت اليَ

ولا الى ماضٍ هنا لتودعه

رحل الحبيب وما يلامُ وكيف لي

والأمنيات تبخرت أن أُقنعه

وتساقطت مثل الندي حباته

من جفن عينيها وعينيَ أدمعه

لكنني اخبرتها من بعد عام

أنني أصبحت أملك أربعة

سيارتين تعطلت احداهما قدراً

وأخرى في الجراج مقربعة

وأخذت جوالاً عليه النت

قد أدمنته ومكيفاً ما أروعه

لكنني لا زلت قيد تأملي أرعى

النجوم وسقف بيتي أشرعه

وسأستعير من الطبيب ولن أملَّ

اذا رجعتِ مِخْيَطَيْنِ ومبضعه

لأخيط جرحي كي أعود كما أنا

ولكي أراك بداخلي متربعه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬