حوارات صحفيه

حوار مع الكاتبة والشاعرة والفنانة التشكيلية والمدربة أبتسام الصبان

حوار : فهد العوذلي 

حوار : فهد العوذلي 

تميزت الكاتبة أبتسام الصبان بإحساسها المرهف جداً ومشاعرها النقية المرهفة الوجدان والوطنية حد إنتماء الروح بالأرض ولا يمكن الفصل بينها وبين أرض أجدادها ..

 

لتدخلنا في ميدان الكلمة الراقية وبوتقة الجمال والإبداع والعاطفة المتدفقة والإحساس العميق بالمسؤولية مستخدمة إسلوباً سهلاً ممتعاً بسيطاً يصل لكل عاشق وقارىء ،لا يخلو من الشاعرية والفلسفة العميقة الصادقة والبلاغة الراقية الجميلة .

أهلاً ومرحباً بك شاعرتنا وأديبتنا والفنانة التشكيلية الرقيقة أبتسام الصبان

 

السؤال 1/ عرفينا من هي الشاعرة والفنانة التشكيلية أبتسام الصبان .؟ وماذا تعني لك الكتابة ؟

 

إبتسام صبان كبرت بين يدي أم عظيمة وفنانه بالخياطة والتطريز — ومع أخ حنون وفنان تشكيلي هو الفنان طه الصبان — تعلمت منه الفن وتقمصت شخصيته الهادئه – حتى اني اقلده.. لاشعوريًا فمن تحبه يمتلك قلبك وشعورك لتجده نما في كيانك و ريشتك وحرفك —

الكتابة لي :

هي الروح بداخلي لابد من تفريغ شحنة الحب المتأججة على وريقات لتصوغها احرف و كلمات ..

 

السؤال 2/ عرفينا ما هي العلاقة بين الفن والشعر والقلم ؟

 

علاقة الفن والشعر تمازج روحين اختلطا بقلم وريشه كل منهما يدندن بطريقته على كانفس / أو ورقة يضع فيها احساسه وشعوره ذوبان كل منهما بلآخر ..

والقلم—

هو وسيلة تخاطب الأفراد برقي -قبل أن يخط كلماته – فهو كالسيف يجرح ويقتل .. ولابد من إختيار حروفه لتسكن القلوب ويكون حاملًا لواء العلم والأدب لإيصالها للجميع .. ولا يؤذي أحد .

 

السؤال 3/ أينَ تجدينَ نفسَكِ أكثر في النثر والشعر الحر أم الشِّعر الموزون والمقفى.. ولماذا ؟ وما هيَ المواضيعُ والقضايا التي تعالجينهَا في كتاباتِكَ ؟

 

أجد نفسي كطائر النورس اتنقل على الشواطئ التقط رسائل المحبين المحملة بأشواقهم .. واخطها نثر يروق لي

لأنه خالي من تقيدات الوزن ويعطيني مساحة كبيرة للكتابه..

ومواضيعي منوعة فيهاقصيدة لليوم الوطني / بنادي الأدبي الثقافي نجران

ومنها قصيدتان لولي العهد –

محمد بن سلمان- ( خمسة اعوام وارفه )ل توليه العهد ولدي كُتيّب بصورته ورسالة شكر من النادي الأدبي الثقافي بنجران—

وبعض كتاباتي اخطها من حرف راق لي – أو صورة – أو لوحة تلهمني .. ولإبنتي مساحة كبيره ولأمي يرحمهما الله / والباقي الهام ووحي لمشاعري الواسع الخيال .. كتبتها في ازمان واوقات مختلفه ..واعالج بعض القضايا بالرسم التشكيلي .

 

السؤال 4/ قالوا وما زالوا يقولون بأنَّ الإبداع الفكري والفنَّ لكل أطيافه واشكاله وليدُ المعاناة، تؤثر كثيراً بالمبدع ، وتصقل موهبتهِ، وتساعد على تفجير طاقاتهِ الإبداعيَّة الفكرية والفنية، ووصولهِ إلى مرحلة التألّق.. إلى أن يصاب بعضهم بالغرور ماذا تقولينَ في هذا ؟

 

قد يكن صحيحًا الإبداع الفكري والفني وليد معاناة .. إنما ليس دومًا فأنا اكتب بكل الأحوال سعيدة .. وحزينه بموت أمي كتبت – وبمعاناة بنتي كنت يوميًا اكتب مشاعري وألمي منها نشرته ومنها احتفظت به .

وفعلًا اجد الألم يستخرج مافي دواخلنا لنخطه حرفًا رأه بعض الشعراء إنه إبداع .. وخطوا لي إعجابهم .. الحمدلله ..الإبداع سواءً كان بقلم أو بريشة .. وهو شعر وإحساس مكنونات تتألق بداخلنا فنخطها بلوحة او شعرًا بلاحول منا ولاقوة .. ونفرح بها عند الانتهاء .. وبنظري لايسمى غروراً .. بل فرحة انجاز وابداع …

قد يسمى غرورا لو تجاوزا حده بالإفتخار والتكبر .. ولم أرى من أخي وهو فنان كبير له مكانته وعلو .. التكبر أو الإفتخار بل هو متواضع رقيق الكلمة حنون ويقدم الدعم للمبتدئين .. ومن فنانينّا الكبار امثال – هشام بنجابي / وفؤاد مغربل / والراحل الفنان عبدالله نواوي رحمه الله / ابدًا لم أرى فيهم التكبر- بل التواضع وتقديم العون والإرشاد لمثلنا بأول طريقهم .. بهم نعلو ونرتقي . وهم قدوتنا وبقية الفنانين وهم ايضا مثال للتواضع والفخر بهم .

ومن تكبر وتفاخر بإنجازه – قد يوجد أحسن منه .. فتقدير

النفس والثقة بها يساعد على خلق شخص مبدع —-انما التفاخر والعلو على الأخرين غير مستحب ابدًا ..

 

 

السؤال 5/ في نظرك هل يتوقف نهر العطاء الإبداعي لدى الشاعر أو الفنان بشتى صوره ؟! وهل يشيخ الإبداع كصاحبه عند سن معين يا ترى ؟!

 

نعم لا أقول يتوقف نهائي إنما يتذبذب نهر العطاء المنهمر العذب الصافي المبدع – للشاعر أو الفنان التشكيلي .. عندما لايجد التشجيع لعطائه وتقدير جهوده بكلمات محفزه-

كأن يخذل أو يهمل من دون دعمه.. فيصاب بإحباط تقتل لديه روح الإبداع والابتكار ..

 

وأنا لست مع سؤالك

بأن الإنسان إذا كبر لايستطيع الإبداع .. بل الكثير منهم ابدعوا في كبرهم ومازلوا مبدعين .. من شعراءنا المخضرمين بل حنكتهم الحياة فا أبدعوا بشعرهم وخلدوا به / وأمثالهم ايضًا الفنانون الكبار حصلوا على القابهم بعد خوضهم تجارب الحياة ومعاركها .. لايجف نهر المبدعين ابدًا .. بل أراهم أكثر إبداعًا من صغرهم فالحياة علمتهم واصقلتهم ليروا الكثير من تجاربهم بحرف أو ريشة ..

 

_____________

 

السؤال 6 / كيف تحددين دوافع وبدايات ومسارات تجربتك الفنية منذ سنوات ؟

 

من صغري كنت ارسم وتنال رسومات إعجاب معلماتي وأهلي .. وكون أخي فنان تأثرت به ورسمت بعض اللوحات / ولم استمر بمجال الرسم وبعدت عنه فتره طويله جدًا مع إني اشاهد اخي وإبداعه / ولي ظروفي .. فما قدرت احدد مساري كفنانة تشكيليه .

 

 

 

السؤال ال 7/ متى ترسم إبتسام الصبان أم فقط ترسم في أوقات الفراغ أم تخططين لذلك عبر جدول معين ؟ وما هي أمتع اللحظات عندك في مرسمك أم على مكتب الكتابة والتأمل ؟

 

متى ترسم إبتسام وقت يمتلكها الشوق للرسم .. لاوقت معين / ويحدده فقط طلبات المعارض المشتركه فيها / كاليوم الوطني

أو ليوم الأم المثاليه /الخ الخ ..

وامتع لحظات كانت برسم مجموعة لوحات بحجم ( ٥ ف ٥ ) عن أهل أول زمان ومعيشتهم / قضيت وقت ممتع برسمها وتجميعها بلوحة واحده واشتركت فيها بمعرض لجليزي الأخت مطلوبه. / ورسمت لوحة لأمي رحمها الله وماتحب بلوحة لمعرض أسود وأبيض / ولوحة لبنتي الله يرحمها ورسمتها وجزء من حياتها واشعار مني لها // وكانت أوقات صعبه لي وأنا ارسمهم // لكنها نالت الإعجاب من الجميع .. ومازلت اتأملها بإعجاب وحب لهم // واعتقد الرسم لايحدد بوقت أو مكان

 

 

 

السؤال ال8 / ما هي القضايا التي تعالجينها من خلال الفن؟

وأي الأنواع تفضلين في الفن التشكيلي .؟ وما يحزن إبتسام الصبان بعد تقديم عملها للجمهور والمتابعين ؟

 

هي قضيتين عالجتها بلوحتين فقط

١- كانت عن معاناة الكادر الطبي من ممرضات ودكاتره مع المرضى بفيروس كورونا بأول هجومه على الأفراد .. ومواجهة العدد الفظيع من المرضى /وسجلتها بلوحة

والثانيه قضية الأطفال ورحيل أمهاتهم

 

 

 

السؤال ال 9 / ما الذي استهواك في هذا الفن التشكيلي ولماذا تركتي العمل فترة من حياتك ؟ وأي الألوان تعشقين في الفن التشكيلي اثناء تشكيل لوحتك ؟

 

سبق وقلت استهواني الرسم من رؤيتي لأخ رسام فكنت اقلده بحصص الرسم .. في مدرستي وينال إعجابهم ..

تركته لوجود اطفالي والعناية بهم / واسست لنفسي أعمال أخرى كالديكور الداخلي / وتنسيق غرف الأطفال با المستشفيات / بالخياطه والتطريز كون أمي تجيدها فتعلمتها واجدتها /

ولي الأن عملي الخاص وهو / عروستي غزيل .

 

 

السؤال ال 10/ كيف تساهمين في جمالية لوحاتك من خلال تعاملك مع الألوان ؟ وما الألوان التي تفضلينها ؟ وماذا يعني لك الفن بشكل عام ؟ وما الهدف من إقامة المعارض الفنية ؟

وكيف كانت تجربتك في المعارض ؟

 

يمكن أنا في قرارة نفسي لا أرىٰ الجمال بلوحتي كما أراها في أعين المشاهدين ..

فقط أكون راضية عنها من حيث الكمال ..

كل الألوان أحبها حسب الرسمة ..

والهدف من إقامة المعارض

هي صلة تواصل وتبادل الاراء والنظرة الفنيه بين المشتركين بلوحاتهم .. وتقوية الذائقة البصرية .. فهناك عدة مدارس للفن التشكيلي .يستفيد منها الفنان بالمشاركة ..

والحمدلله مشاركتي دومًا وان قلت الفتره الأخيره -إنما تلقى ترحيبًا وإعجابًا من الجميع .

 

 

 

السؤال ال 11/ ما هو طموحك في عالم الفن التشكيلي والفن بشكل عام وهل أنت فخورة بإنجازاتك ؟

 

طموحي أن أرجع للرسم بأقوى مما كنت واداوم على تواجدي بالساحه الفنيه كما الأول .

والحمدلله على كل انجاز عملته فخورة به فدوما علاقتي بريشتي ونفسي. بصلح دائم لذا وان قل انجازي لكنه جيد جدًا .. واحمد الله واشكره على وهبي قلم وريشة وخيال يسبح معهما ويطوعهما ليدي .. ولله الفضل والمنة والحمد .

 

 

 

السؤال ال 13/ ماذا تقولين في أخر اللقاء لمتابعينك والقراء ، كلمة نختم بها اللقاء مع بعض أعمالك الإبداعية ؟

 

 

١- احمد الله واشكره اولاً

ومن ثم اشكر الأخ فهد العوذلي ..

أن أتاح لي هذا الحوار الشيق لتتعرفوا من خلاله علىٰ إبتسام الفنانه التشكيليه / والشاعرة / والمدرب المعتمد / لتعليم حياكة عروسة الجدات والامهات.. عروس من القماش /المطورة لتواكب زمن/ عرائس باربي / بحياكة يدوياً / كمهارة للاطفال يدويا تلهيهم عن الجوال والاي باد وغيرها وتقربهم من اقرانهم لينفذوها ويلبعوا بها .. ( عروستي غزيل ) للأمهات /للشابات مهنة في يدهم/ غزيل انستجرامها متاح للجميع .. تنتظر مروركم

 

واهمس لقرائي ومتابعيني

كونوا متصالحين مع أنفسكم

وازرعوا المحبة والكلمة الطيبه والإحترام لنفسك مهم جدًا ..

وستنال بالمقابل محبتهم وإحترامهم لك .. وهذا يساوي كنوز العالم كله

ودمتم فقلبي بخير

إبتسام الصبان .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬