Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأخبار الاقتصادية

ثواني العُمانية ضمن أقوى 50 شركة للتكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط لعام 2026

عيسى بن عبدالله القصابي - مسقط

عيسى بن عبدالله القصابي - مسقط

في إنجاز وطني جديد يعزز مكانة سلطنة عُمان في قطاع التكنولوجيا المالية على المستوى الإقليمي، تواصل شركة «ثواني للتقنيات» ترسيخ حضورها الإقليمي بعد اختيارها ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأقوى 50 شركة تكنولوجيا مالية في الشرق الأوسط لعام 2026م، لتكون الشركة العُمانية الوحيدة المدرجة في القائمة، وذلك للعام الثالث على التوالي، في إنجاز يعكس تطور قطاع التكنولوجيا المالية في سلطنة عُمان، وقدرة الشركات الوطنية على المنافسة والابتكار في صناعة الحلول المالية الرقمية.

وجاءت «ثواني» في المرتبة الـ42 ضمن التصنيف الإقليمي، الذي يضم نخبة من شركات التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط، مدعومةً بتوسع منظومة خدماتها المالية الرقمية، ونمو قاعدة مستخدميها وشبكة التجار، إلى جانب تطوير حلول مبتكرة تخدم الأفراد والشركات والمؤسسات، بما يعكس تنامي القدرات الوطنية في قطاع يشهد تطورات متسارعة ومنافسة متزايدة على مستوى المنطقة.

ويأتي هذا الإنجاز في ظل ما تشهده سلطنة عُمان من تطور في منظومة الاقتصاد الرقمي، والجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الابتكار والتقنيات المالية، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة للاستثمار وريادة الأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040» وتوجهات الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026–2030م)، التي تضع الاقتصاد الرقمي ضمن القطاعات الداعمة للتنويع الاقتصادي والنمو المستدام، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأكد المهندس ماجد بن فايل العامري، مؤسس شركة «ثواني للتقنيات» والمدير العام وعضو مجلس إدارتها، أن استمرار حضور الشركة ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» للعام الثالث على التوالي يمثل محطة مهمة في مسيرتها، ويعكس ما تمتلكه الشركات العُمانية من إمكانات وقدرات تنافسية في قطاع التكنولوجيا المالية.

وقال العامري: نفخر باستمرار حضور ثواني ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط للعام الثالث على التوالي، وهو إنجاز نعتز به بوصفه انعكاسًا لقدرة الشركات العُمانية على المنافسة في الأسواق الإقليمية، ودليلًا على ما وصلت إليه منظومة التكنولوجيا المالية في سلطنة عُمان من تطور ونضج. كما يجسد هذا التقدير ثمرة الاستثمار في الكفاءات الوطنية والابتكار، وثقة عملائنا وشركائنا في الحلول والخدمات التي نقدمها.

وأضاف: منذ تأسيس ثواني، وضعنا نصب أعيننا هدفًا يتمثل في تطوير حلول مالية رقمية تجعل المعاملات اليومية أكثر سهولة وأمانًا وكفاءة. واليوم، نواصل البناء على ما تحقق من إنجازات، من خلال توسيع نطاق خدماتنا، وتطوير تقنيات دفع مبتكرة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تمكين الأفراد والمؤسسات ودعم نمو الأعمال. ونتطلع إلى مواصلة دورنا في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتعزيز حضور سلطنة عُمان في مستقبل صناعة التكنولوجيا المالية.

ووفقًا للبيانات التي نشرتها «فوربس الشرق الأوسط»، عالجت شركة «ثواني» معاملات مالية تجاوزت قيمتها 428 مليون دولار أمريكي خلال عام 2025م، فيما سجل تطبيقها أكثر من 383 ألف عملية تنزيل حتى نهاية ديسمبر 2025م، وتجاوز عدد مستخدميها 216 ألف مستخدم، إلى جانب شبكة تضم أكثر من 5500 تاجر، وإصدار 22 ألف بطاقة «فيزا» مسبقة الدفع. وتعكس هذه المؤشرات اتساع نطاق الخدمات المالية الرقمية، وتنامي الإقبال على حلول المدفوعات الحديثة، بما يسهم في تعزيز الشمول المالي والتحول نحو المعاملات الرقمية في سلطنة عُمان.

وشهدت «ثواني» خلال الفترة الماضية سلسلة من الإنجازات النوعية في مجال التكنولوجيا المالية، أبرزها حصولها على ترخيص من شركة «فيزا» الدولية لإصدار البطاقات الائتمانية، وتدشين بطاقة «موجب للأعمال» المخصصة لإدارة المصروفات المؤسسية، إلى جانب التوسع في حلول قبول المدفوعات الرقمية، وبوابات الدفع الإلكتروني، وروابط الدفع، وتقنيات نقاط البيع عبر الأجهزة الذكية. كما طورت الشركة منظومة متكاملة من الخدمات عبر تطبيق «ثواني»، تشمل سداد الفواتير، والتحويلات المالية الدولية، والتأمين، وخدمات البطاقات، فضلًا عن «متجر ثواني» الذي يوفر خيارات التسوق والتقسيط، بما يلبي احتياجات الأفراد والتجار والمؤسسات.

وفي إطار توجهها نحو الابتكار، تعمل الشركة على تطوير تقنيات دفع متقدمة تعتمد على الحلول الحيوية، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، بهدف توسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية، ورفع كفاءة المعاملات، ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات الاقتصادية.

ويجسد هذا الإنجاز الوطني تنامي حضور سلطنة عُمان في قطاع التكنولوجيا المالية إقليميًا، ويعزز مكانتها بوصفها بيئة واعدة للابتكار والاستثمار في التقنيات الحديثة، بما يفتح آفاقًا أوسع لاستقطاب الاستثمارات النوعية وبناء الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية إقليميًا ودوليًا، ويؤكد قدرة الكفاءات والمؤسسات الوطنية على المنافسة في القطاعات الاقتصادية المستقبلية، والإسهام في تحقيق مستهدفات «رؤية عُمان 2040» وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬