رسالة عرفان وامتنان إلى ورثة الأنبياء

بقلم الكاتبة: صالحة محمد معتق القحطاني
إلى وُرَثةِ الأنبياء، وسَفَرةِ المعرفة، وصفوةِ الناس بعد الرسل…السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقف القلمُ عاجزًا أمام جَلالِ ما تقدّمون، وتتضاءلُ الكلماتُ حين نَسعى لتوصيفِ أثركم في بناءِ الإنسان. إنكم لم تكونوا يومًا مجرّدَ ناقلين للمعرفة، بل كنتم وما زلتُم حملةَ الرسالةِ الأعظم، واليدَ التي تشكّل ملامحَ غدِنا، وتصنعُ الأثرَ الباقي في وجدانِ الأجيال.
لقد حملتم على عاتقكم أمانةً ثقيلةً، وصرتم للجهلِ خصمًا، وللنورِ معبرًا؛ تزرعون الأمل، وتصقلون العقول، وتصنعون قادةَ المستقبل بعزمٍ لا يكلّ وجُهدٍ لا ينضب. فكلُّ أثرٍ طيبٍ نراه اليوم في مجتمعنا، يقفُ خلفه معلّمٌ أنار الطريق بشمعةِ صبره ونبلِ عطائه.
فباسمِ كلِّ كلمةٍ علّمتتموها، وكلِّ حلمٍ غَرَسْتموه، وكلِّ جيلٍ ألهمتموه: شكرًا لكم بحجمِ عظمةِ رسالتكم، ودمتم لنا وللوطن فخرًا ونورًا يُستضاءُ به.




