الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات تستعد لمؤتمرها الدولي الرابع بمشاركة علمية واسعة.

ماجد المحرزي
تلقت اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الرابع للمكتبات و المعلومات، الذي يأتي بتنظيم الجمعية العمانية للمكتبات و المعلومات تحت عنوان “التضليل المعلوماتي: تحديات العصر الرقمي واستراتيجيات المواجهة”، أكثر من 100 مستخلص علمي من باحثين ومختصين من مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص، حيث دعت الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات الباحثين والمهتمين إلى تقديم ملخصاتهم وفق الشروط والمعايير المعتمدة، وكانت الجمعية قد حددت يوم 15 يونيو 2026م موعداً نهائياً لاستلام الملخصات العلمية، فيما تم إشعار القبول الأولي في 15 يوليو 2026، واستلام البحوث الكاملة في بداية ديسمبر 2026، على أن يُعقد المؤتمر خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2027.
مما يعكس الاهتمام الكبير الذي يحظى به المؤتمر بين الباحثين والمتخصصين. و سيتم تقييم الأوراق واختيار المناسب منها للمشاركة بالمؤتمر. ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر الدولي الرابع للجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات محطة علمية مهمة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول أفضل السبل لمواجهة التضليل المعلوماتي، وترسيخ ثقافة الاستخدام الواعي والمسؤول للمعلومات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو بناء مجتمع معرفي أكثر قدرة على التعامل مع تحديات المستقبل حيث يستهدف المؤتمر مجموعة واسعة من ذوي العلاقة يشمل صناع القرار والقيادات المؤسسية، والأكاديميين والباحثين، ومديري المكتبات ومراكز المعلومات، واختصاصيي المعلومات، والإعلاميين والمتخصصين في المحتوى الرقمي، وطلبة الدراسات العليا، إلى جانب شركات التقنية والبيانات، بما يعزز من فرص التكامل بين مختلف القطاعات المعنية بمواجهة هذه الظاهرة . و حول هذا يقول الدكتور حمد بن محمد العزري رئيس الجمعية العمانية للمكتبات و المعلومات: تسعى الجمعية من خلال هذا الحدث العلمي إلى تحقيق جملة من المخرجات المهمة، من أبرزها الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير آليات مواجهة التضليل المعلوماتي، وتعزيز النشر العلمي في هذا المجال، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات ذات العلاقة، ودعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الوعي المعلوماتي في المجتمع و يضيف : أصبحت ظاهرة التضليل المعلوماتي من بين أبرز التحديات المعاصرة المؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي، وصناعة الرأي العام، ومصداقية مصادر المعرفة، الأمر الذي يستوجب تكاتف جميع الجهود العلمية والمهنية والمؤسسية لدراسة هذه الظاهرة وتحليل أبعادها واستعراض السبل الكفيلة للحد من آثارها من خلال رؤى علمية واستراتيجيات عملية متكاملة.
ويُتوقع أن يساهم المؤتمر في إثراء النقاش العلمي حول قضايا التضليل المعلوماتي، وتقديم حلول ومبادرات عملية تدعم الجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الوعي المعلوماتي وترسيخ بيئة معرفية أكثر موثوقية واستدامة.




