تغريدة الصباح..تأثير كلمة شكراً على قلب الرجل

بقلم: رولا مرزوق المحمادي
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾…. [سورة إبراهيم: 7]
حين تكون كلمة “شكرًا” صادقةً من القلب، فإنها تحمل حبًّا كبيرًا. ..لأن كلمة “شكرًا” لها تأثيرٌ عاطفيٌّ ونفسيٌّ عميقٌ في قلب الرجل؛ فهي تُشعره بالتقدير المعنوي، وتزيد من ثقته بنفسه، وتجعله يتوق إلى بذل المزيد من الجهد، كما أنها تُخفف من حدة الخلافات الزوجية..
إن الشكر يُعدُّ شفاءً للشريك من المشاعر السلبية التي قد تُحيط به عند عدم قدرته على إتقان عملٍ ما، فهو يشعر بأن جهوده محلُّ تقدير، حتى وإن لم تكن كاملة..
قد يسمع الإنسان كلمة “شكرًا” بشكلٍ متكرر في حياته، سواءً في الأماكن العامة أو في بيئة العمل، إلا أن سماعها من شريك الحياة هو الأكثر تأثيرًا في القلب؛ فهي تمنحه الفرح الحقيقي ، وتدفعه إلى مواصلة مسيرته في هذه الحياة بكل حبٍّ وعطاء..
إن قول كلمة “شكرًا” للشريك طريقةٌ بسيطة لتعزيز الإيجابية والتقدير داخل الحياة الزوجية، كما أنها تُقلل من النزاعات والضغوط التي قد تظهر في مشوار الحياة مع شريك العمر..
عندما يهتف لسانكِ – أيتها الزوجة العزيزة – بكلمات الشكر والتقدير، ولو على بعض التصرفات التي قد نراها تافهةً في بعض الأحيان، ولا تستحق الشكر في نظرنا، فإن أثرها يكون عظيمًا..
فعلى سبيل المثال: قد يذهب شريككِ إلى البقالة، ثم يعود حاملًا كيسًا من الخبز لكِ ولأطفالكِ، فتكون كلمة “شكرًا” أجمل هديةٍ تُقدمينها له؛ فهي تُشعره بقيمة ما يقدمه، وتزيد من محبته وتقديره لكِ..
فما بالكِ إذا أصبح الشكر ديدنكِ وأسلوب حياتكِ؟!..
حينها ستدركين معنى الحياة الزوجية السعيدة، وستغرسين في بيتكِ الطمأنينة، وفي قلب شريككِ الامتنان، وتنعمون جميعًا براحة البال والاستقرار الدائم، بإذن الله.
صباحكم شُكرٌ يُقال بمحبة، وامتنانٌ يُترجم بالأفعال،ومودةٌ تدوم بإذن الله


