الصحة والجمال

السدر والشعر الجاف.. بين الفوائد والمحاذير

د. سلوى يوسف شحات

د. سلوى يوسف شحات

يُعد السدر من المواد الطبيعية التي استخدمت منذ القدم للعناية بالشعر، لما يمتلكه من خصائص منظفة ومقوية. إلا أن استخدامه مع الشعر وفروة الرأس الجافة يحتاج إلى حذر، إذ قد لا يكون مناسبًا للجميع، خصوصًا لمن يعانون من جفاف الشعر أو حساسية الفروة.

لماذا قد لا يناسب السدر الشعر الجاف؟

يمتلك السدر خصائص قابضة ومنظفة تساعد على إزالة الدهون والشوائب، إلا أن هذه الخصائص قد تؤدي إلى امتصاص جزء من الزيوت الطبيعية التي يحتاجها الشعر الجاف للحفاظ على نعومته وترطيبه، مما قد ينتج عنه:

. زيادة جفاف الشعر وتقصف الأطراف.

. فقدان اللمعان والمرونة الطبيعية.

. الشعور بالحكة أو تهيج فروة الرأس الحساسة.

. زيادة تكسر الشعر وصعوبة تصفيفه.

ما سبب ذلك؟

تعتمد فروة الرأس الجافة على كمية محدودة من الزيوت الطبيعية، وعند استخدام مواد ذات تأثير منظف وقابض بشكل متكرر، قد تتأثر الطبقة الواقية للفروة، مما يسبب فقدان المزيد من الرطوبة ويزيد من الإحساس بالجفاف.

هل يجب تجنب السدر تمامًا؟

ليس بالضرورة، ولكن يُنصح باستخدامه بطريقة معتدلة مع إضافة مكونات مرطبة مثل:

. جل الألوفيرا.

. الزبادي الطبيعي.

. العسل.

. بعض الزيوت المناسبة للشعر الجاف مثل زيت الأرغان أو زيت الجوجوبا.

كما يُفضل عدم الإفراط في استخدامه، والاكتفاء بمرة واحدة أسبوعيًا أو حسب حاجة الشعر.

من هم الأكثر استفادة من السدر؟

يُعد السدر أكثر ملاءمة لأصحاب الشعر الدهني أو الفروة التي تعاني من زيادة الإفرازات الدهنية، إذ يساعد على تنظيف الفروة وتقليل تراكم الزيوت والشوائب.

أخيراً:

السدر مادة طبيعية مفيدة، لكن لا توجد وصفة واحدة تناسب جميع أنواع الشعر. فالشعر الجاف وفروة الرأس الجافة يحتاجان إلى عناية خاصة وترطيب مستمر، لذلك ينبغي استخدام السدر بحذر وبكميات معتدلة، مع دعم الشعر بمكونات مرطبة للحفاظ على صحته وحيويته. كما أن ظهور حكة أو زيادة في الجفاف بعد استخدامه يستدعي التوقف عنه واستشارة مختص بالعناية بالشعر وفروة الرأس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬