“النقل والاتصالات وتقنية المعلومات” تستعرض توظيف “معين” للذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء الحكومي بعُمان

متابعة - إسحاق الحارثي - سلطنة عُمان
نظّمت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات جلسة تعريفية موسعة حول ” تطوير وتحسين الأداء الحكومي باستخدام النموذج اللغوي ( مُعين ) عبر الاتصال المرئي ، بحضور أصحاب السعادة الوكلاء والمسؤولين التنفيذيين في مختلف الجهات الحكومية.

وتأتي هذه الجلسة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي في سلطنة عُمان وتبني أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع جودة الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات وتعزيز الإنتاجية في الجهاز الإداري للدولة.

شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص لتعزيز الابتكار
و تم التأكيد خلال الورشة على أن تطوير نموذج “معين” جاء كنموذج وطني رائد جرى بناؤه وتطويره بالشراكة والتعاون الوثيق مع القطاع الخاص المحلي، ممثلاً في شركة أوتك، ومجموعة إذكاء، وشركة رحال. وتأتي هذه الشراكة تجسيداً لرؤية سلطنة عمان في تمكين الشركات الوطنية، وبناء قدرات ومواهب محلية قادرة على قيادة قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
تعزيز السيادة الرقمية وأمن البيانات الوطنية
وشهدت الورشة استعراض الرؤية الاستراتيجية خلف تطوير نموذج “معين”، حيث تم التأكيد على ركيزة السيادة الرقمية لسلطنة عمان من خلال استضافة النموذج وبنيته التحتية محلياً بالكامل. ويضمن هذا التوجه حماية البيانات والمستندات الوطنية والامتثال التام للتشريعات والقوانين المحلية المنظمة للأمن السيبراني، مع الاعتماد على نماذج لغوية متطورة تم تحسينها هندسياً لتوائم متطلبات العمل الحكومي بكفاءة وسرعة عالية.
تمكين العمل الحكومي ورفع كفاءة الأتمتة
وتضمنت الورشة عروضاً مرئية ومحاكاة عملية لأبرز القدرات التشغيلية التي يقدمها “معين” لدعم الموظفين وتقليص الأعباء الإدارية الروتينية ومن أهمها: إعداد الخطابات والمراسلات الرسمية وصياغة رسائل مهنية متكاملة تتوافق مع الأسلوب الإداري الرسمي ، والترجمة التخصصية والفورية مثل ترجمة الملفات والوثائق الضخمة والمعقدة بناءً على سياق العمل الحكومي، بالإضافة إلى استخلاص وتحليل المعلومات مثل تلخيص التقارير الطويلة وتقديم إجابات دقيقة بناءً على فترات زمنية ومستندات محددة.
وسلطت المناقشات الضوء على تصنيف المؤسسات بناءً على مستويات التفعيل؛ إذ حققت 14 مؤسسة حكومية استفادة واضحة بنسبة تفعيل تجاوزت 50%، في حين وضعت الورشة خطة عمل تنفيذية وتدخلات عاجلة للجهات ذات التفعيلالمحدود لنقلها إلى مرحلة “الاستخدام المؤسسي الشامل”.
نحو ريادة عمانية في الابتكار التقني
تأتي هذه الخطوة لتعزيز الاستخدام الحكومي لأدوات الذكاء الاصطناعي المطورة محليًا للارتقاء بجودة الأداء الحكومي وتعزيز السيادة الرقمية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة مسارات العمل الحكومي بأعلى معايير الموثوقية والأمان.




