الأدب والشعر

عقلي وروحي الفصل الأخير

الكاتب :سمير الشحيمى

الكاتب :سمير الشحيمى

إبراهيم بالسياره ويتحدث بالهاتف مع شمايل.

إبراهيم: تحركتي ولا بعدك ؟

شمايل بسيارتها وتتحدث مع إبراهيم : بعدني ما تحركت وأنت ؟

إبراهيم: للحين واقف مكاني.

شمايل: تصدق أحاتي مزنه.

إبراهيم : والله هاي الحرمه طيبه وايد وماتستاهل اللي يصير معاها.

شمايل : هيه والله ما تستاهل مزنه وايد طيبه وحبوبه.

إبراهيم : حرمة الغالي طالعه نفسه طيبه.

شمايل : شو تتوقع بتسوي مع عمي خميس ؟

إبراهيم: التوقع صعب بس لازم أسير البيت عشان ما تطور الأمور.

شمايل : وأنا أقول كذيه بعد.

إبراهيم: عيل أنا بسير وانتي ديري بالك بالطريق.

شمايل: وأنت بعد.

 

منزل خميس

تدخل مزنه وتجد موزة وهيه تتحدث بالهاتف وعندما رأتها موزة أغلقت المكالمه التي كانت معها وقالت : هلا بنتي مزنه حياك الله تعالي جلسي.

مزنه : مشكورة عمتي بس وين عمي خميس؟

موزه : في مكتبه.

مزنه : أنا أبيه بسالفه شوي.

موزة : تفضلي حبيبتي تبيني أروح معاك؟

مزنه : لا أريده بروحه اذا ممكن.

وتحركت مزنه بتجاه المكتب وموزة تنظر لها بستغراب ودخلت مزنه على خميس وقال لها : هلا بنتي تفضلي جلسي.

مزنه : أنت لو تعتبرني مثل بنتك ما كنت تسوي اللي تسويه ياعمي.

خميس يتنهد ويريح ظهره على كرسيه وقال : متضايقه من سالفة المحامي.

مزنه : ليش ياعمي ليش تبي تحرمني من بنتي.

خميس : أنا ما ريد احرمك منها أنا أريد أحافظ عليها وعليك.

مزنه : تحافظ علي وعليها أنك تبعدنا عن بعض.

خميس : أنتي عنيده لو موافقه بلي أنا خبرتك عنه كان ماصار اللي صار.

مزنه : مستحيل ياعمي مستحيل ذكرى سيف ماتنمحي بيوم وليله وبعقد زواج من رجال ثاني حتى لو أخوه محاولاتك هاي ماراح تنجح أبد.

خميس : راح أشوف الأفضل إنك ما تتحديني يا بنت.

مزنه : أنا عارفه بكل اللي تسويه من سالفة الضغط على مدير البنك يستغني من خدماتي بالعمل ورسلت عمتي موزة ترمس أمي واللحين سالفة المحامي هاي محاولاتك كلها أنا عارفه عنها وراح ابشرك أنا رفضت الترقيه اللي جاتني عشان بنتي غيداء تظل معاي وماراح تقدر تأخذها مني.

خميس : بنتي أنا ماريد أضرك لا تعاندي ما مصلحتك.

مزنه : أنت خلاص ضريتني ولكن ماراح تقدر تاخذ بنتي مني تسمع ياعمي؟

خميس : راح انشوف.

مزنه تشير بصبعها اتجاه خميس : راح نتواجه.

خرجت مزنه وهيه غضبانه من مكتب خميس وتمر مسرعه على موزة التي تناديها : مزنه …مزنه …مزنه … تعالي يا بنتي.

لكن لم تتوقف وخرجت مسرعه رفعت موزه سماعة هاتفها واتصلت على ميثه أم مزنه وتخبرها بلي حدث.

 

منزل ميثه

ميثه تغلق الهاتف من موزة ويسألها ولدها محمد : شو فيك شو حاصل مع مزنه؟

ميثه : تهاوشت مع العم خميس وطلعت معصبه من عندهم.

محمد : بتصل عليها.

 

في سيارة مزنه وهيه تبكي وتقود سيارتها بسرعه ويرن هاتفها اتصال من اخوها محمد وماترد عليه ثم تتصل أختها روضه وماترد عليها.

مزنه تبكي بحرقه وهيه تتذكر سيف وابنتها غيداء وفجأه سياره تخرج أمامها ويقع الاصطدام القوي ومزنه تبدء تفقد وعيها بالتدريج إلى أن غمضت عينيها.

 

المستشفى

مزنه محاطه بلأجهزة الطبيه تستعيد وعيها ببطئ حتى فتحت عينها وأول وجه رأته وجه سيف نعم زوجها سيف مزنه لم تستوعب ماتراه أغمضت عينها وفتحتها سيف موجود جالس بجوارها وبجانبه أمها ميثه وصوت سيف يتسلل إلى أذنها: حبيبتي مزنه حمدالله على السلامه ألف سلامه عليك.

ميثه : الف حمدالله على سلامتك يابنتي.

مزنه ماتستوعب بصوت مبحوح ومتثاقل قالت : وين أنا سيف أنت بخير.

سيف : أنتي بالمستشفى صار معانا حادث سير قوي.

مزنه : كيف مافهمت أي حادث بالضبط.

سيف : انتي ارتاحي وبعدين بنسولف.

مزنه : لا أريد أعرف وين بنتي غيداء.

سيف : موجودة بالغرفه الثانيه وصحتها زينه بس انتي كنتي بغيبوبه من يومين من صار لنا الحادث واللحين فتحتي عيونك وكلنا بخير.

ميثه : حبيبتي أنتوا كنتوا طالعين تتمشون المول وحديقة الحيوانات وصار لكم حادث نسيتي.

سيف : عادي عمتي هيه توها مستعيده وعيها لا تحاتي عمتي لازم بيكون مخها مشوش.

ميثه : أنا بسير أطمنهم اللي برا الكل كان يحاتونك.

خرجت ميثه وقالت سيف: بخليك ترتاحي حبيبتي.

تمسك مزنه يد سيف بقوه تقول : لا تخليني اجلس معاي لا تخليني بروحي يكفي الفترة اللي ابتعدت عني فيها.

سيف : انا معاك ماراح اخليك.

مزنه : تصدق كأنه حقيقي بس الحمد لله أنه طلع حلم.

سيف : شو كان الحلم ؟

مزنه : ماريد أتكلم عنه أهم شي أنه حلم وأهم من هذا كله أنت وغيداء بخير.

سيف : صايره حلوه.

مزنه تبتسم بخجل : أنت فاضي أي حلا وأنا وجهي وارم.

سيف : بعدك أنتي أحلاهم يا قلبي وعقلي وروحي.

مزنه تبتسم.

 

خارج الغرفه كل عائلة مزنه وعائلة سيف متجمعين وسعداء بسلامة أبنائهم.

 

انتهت.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬