إيوان يختتم حفلات الصيف في كندا ويستعد لجولته في أمريكا
إلهام علاء ـ مصر
إلتقى النجم اللبناني إيوان جمهوره بكندا، في محطة فنية لبنانية مميزة في أميركا الشمالية، من خلال حفلتيْن غنائيتيْن ضخمتيْن إحداها ضمن فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان فنون الشرق الأوسط في شرق أونتاريو، والثانية تحت عنوان Vip Night، بمشاركة حملت أبعاداً فنية وثقافية، وجمعت أبناء الجالية العربية حول الموسيقى، لِيختتم بها إيوان موسم صيف 2026
وجاءت مشاركة إيوان للمرة الأولى في كندا وأميركا الشمالية، لتشكّل فرصة لجمهوره لإستعادة ذكريات مجموعة من أغنياته التي رافقت مسيرته الفنية، في لقاء مباشر أعاد وصْل الفنان بمحبيه في بلاد الإغتراب، وسط أجواء إحتفالية عكست حضور الأغنية العربية وقدرتها على جمع الجمهور على إختلاف أجياله لاسيّما أنّ مهرجان فنون الشرق الأوسط يُعد من أهم وأضخم المهرجانات التي تستقطب الفنانين العرب بحضور آلاف الأشخاص
وخلال الحفلتيْن، قدّم إيوان مجموعه من أغانيه القديمة والحديثة التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب، فضلاً عن أغنيات من أعمال كبار نجوم الغناء العربي، ومن أكثر اللحظات المؤثرة خلال حفله في «فنون الشرق الأوسط» كانت حينما حمل إيوان علم بلده الأم لبنان وهو يغنّي بإحساس مرهف أغنية سفيرتنا إلى النجوم فيروز «بحبّك يا لبنان»
وشهدت محطة إيوان الكندية اهتماماً خاصاً من محبيه الذين استقبلوه بحفاوة عارمة في المطار لحظة وصوله، وهذا ما وثّقته عدسات الكاميرا لتنتشر لاحقاً فيديوات من هذا الإستقبال المميز. كما إلتقى إيوان على هامش حفله بعدد كبير من معجبيه اللبنانيين والعرب.
وأعرب إيوان عن مدى سعادته بإحياء هذين الحفلين متمنياً خوض هذه التجربة مرة أخرى معلناً عن إستعداده للقيام بجولة غنائية في أميركا، وتوجه بالشكر إلى شركة Chameleon Stars بإدارة المهندس ومتعهد الحفلات المصري راجي طلعت وأثنى إيوان على الجهود التي يقوم بها طلعت لتعزيز حضور الفنانين العرب في أميركا الشمالية، وتقديم حفلات تجمع بين القيمة الفنية والتنظيم الاحترافي، وتتيح لأبناء الجاليات العربية فرصة اللقاء بنجومهم المفضلين.
وفي سياق يعكس أهمية المهرجان على المستويين الثقافي والمجتمعي، حظيت فعاليات مهرجان فنون الشرق الأوسط برسالة دعم من رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوغ فورد، في خطوة تسلّط الضوء على دور المبادرات الثقافية في إبراز غنى التراث الشرق أوسطي، وتعزيز التنوع والتلاقي بين الثقافات داخل المجتمع الكندي.
وبين حفلات إيوان والتفاعل الجماهيري مع مشاركته، يبرز الحدث بوصفه مساحة لتأكيد حضور إيوان في لبنان، والعالم العربي وخارجه أيضاً.




