ندوة فكرية في بنغازي تبحث «القيمة والجمهور» ومستقبل المسرح في المدينة

ريم العبدلي- ليبيا
أُقيم على خشبة المسرح الشعبي للتمثيل والموسيقى بمدينة بنغازي، بإدارة الأستاذ الطيب الطيرة، ندوة فكرية بعنوان «القيمة والجمهور.. المسرح في بنغازي إلى أين؟»، وذلك في إطار الاهتمام بالحراك الثقافي والفني، ومناقشة واقع المسرح ومستقبله في المدينة.
وشهدت الندوة حضور مدير مكتب الثقافة والفنون ببنغازي أسامة بركة، إلى جانب عدد من الفنانين والأدباء والكتاب، وبمشاركة الكاتبة والفنانة سعاد خليل والمخرج محمد الصادق، فيما أدار الحوار الممثل والمخرج محمد الفاخري.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور، من بينها مكانة المسرح ودوره في المجتمع البنغازي، والجمهور المسرحي في بنغازي من حيث الحضور والتفاعل، إضافة إلى النص والإخراج والموضوعات التي يبحث عنها جمهور اليوم.
كما ناقش المشاركون التحديات التي تواجه الحركة المسرحية في بنغازي، وسبل تطويرها، والحد من عزوف الجمهور عن حضور العروض المسرحية، وصولًا إلى توصيات يمكن أن تسهم في تعزيز حضور المسرح ودوره الثقافي والمجتمعي.
وقال مدير مكتب الثقافة والفنون ببنغازي أسامة بركة إن الندوة تأتي لطرح سؤال مهم حول أسباب عزوف الجمهور عن المسرح، مقارنة بالسنوات الماضية التي شهدت ارتباطًا أكبر بين الجمهور والمسرح والفنانين.
وأضاف أن الندوة تستضيف الفنانة والمترجمة سعاد خليل، بوصفها إحدى القامات المسرحية، إلى جانب الفنان محمد الصادق، للوقوف على واقع المسرح في بنغازي ومناقشة أسباب تراجع الإقبال الجماهيري عليه.
من جهته، أوضح الممثل والمخرج محمد الفاخري أن فكرة الندوة جاءت من واقع تجربة تقديم العروض المسرحية في مدينة بنغازي، وما لوحظ من تراجع في حضور الجمهور.
وأشار إلى أن الاستعانة بأصحاب الخبرة، ومن بينهم الفنانة سعاد خليل والفنان محمد الصادق، تهدف إلى مناقشة مجموعة من المحاور والخروج بنتائج وتوصيات يمكن الاستفادة منها في تطوير المشهد المسرحي بالمدينة.
ولفت الفاخري إلى أن المسرح يواجه عددًا من التحديات، من بينها تزامن المهرجانات والفعاليات المختلفة التي تستقطب الجمهور، مؤكدًا أهمية البحث عن أسباب ابتعاد الجمهور خلال السنوات الأخيرة عن المسرح، واستعادة دوره وقيمته في المجتمع البنغازي.




