حسن الدغريري.. مسيرة تعليمية ودعوية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود

أصداء الساعة
يمثل الأستاذ حسن بن محمد منصور مخزم الدغريري نموذجًا مشرّفًا في العطاء العلمي والتربوي والدعوي، حيث امتدت مسيرته لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة التعليم والدعوة إلى الله، تاركًا أثرًا بارزًا في الميدانين التعليمي والعلمي بمنطقة جازان.
وُلد الدغريري في حي الدغارير بمحافظة صامطة بمنطقة جازان عام 1391هـ، وبدأ تعليمه النظامي بالمرحلة الابتدائية عام 1397هـ، وتخرج منها عام 1403هـ، ثم واصل دراسته في المعهد العلمي بصامطة، حيث التحق بالمرحلتين المتوسطة والثانوية عام 1404هـ، وتخرج عام 1410هـ.
بعد ذلك التحق بكلية الشريعة في أبها، التابعة آنذاك لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والتي أصبحت لاحقًا ضمن جامعة الملك خالد، وتخرج منها عام 1414هـ.
وفي عام 1415هـ بدأ مسيرته العملية معلمًا لمواد التربية الإسلامية في منطقة نجران، قبل أن يُنقل بعد عام إلى محافظة الحرث بمنطقة جازان، ثم تنقل بين عدد من المدارس في محافظتي أحد المسارحة وصامطة، ليستقر به المطاف في متوسطة وثانوية الدغارير بمحافظة صامطة، حتى تقاعد من التعليم تقاعدًا مبكرًا عام 1445هـ، بعد نحو 31 عامًا من العطاء في تدريس العلوم الشرعية والتربية الإسلامية.
وعلى الصعيد العلمي، لازم الشيخ أحمد بن يحيى النجمي منذ عام 1415هـ حتى وفاته عام 1429هـ، واعتنى بدروسه الصوتية ومؤلفاته المطبوعة والمخطوطة، وأسهم في مراجعتها وتحقيقها وإخراجها للطباعة، بما يسّر الله له.
كما تلقى العلم في وقت مبكر على يد الشيخ زيد بن محمد المدخلي، حيث حضر حلقاته العلمية في صامطة منذ المرحلة المتوسطة، مستفيدًا من علمه وتوجيهاته.
ويواصل الدغريري جهوده في الدعوة إلى الله من خلال إلقاء الدروس والمحاضرات والكلمات والخطب في مساجد منطقة جازان، ولا سيما في محافظتي أحد المسارحة وصامطة، كما تُنشر العديد من دروسه ومحاضراته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومنها تيك توك، وواتساب، وتليجرام، ويوتيوب، مساهمًا في نشر العلم الشرعي وتوعية أفراد المجتمع.




