بقلم: د.لينة بنت حسن عزوز في وصف ذلك الفذّ الذي جاء من أقصى المدينة يسعى للمعالي، هاهو يخترق حاجز المألوف، ويخشع لأصوات القُرّاء في المدى، يكون في يومه وليلته مسكونًا بالآيات التي يتفاعل معها ويعمل بمقتضاها، يحاول حفر أثرها في قاع روحه كالأخاديد في صفحة الدهر، يحرك استشعاره لمغزى الآيات على كل تردد وخفوت فهو … تابع قراءة ضوئيات
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه