القناعة كنز

دائماً نعتَقد أن حياة الآخرين هي أفضل من حياتنا و الآخرين يعتقدون أَن حياتنا أفضل ،كل ذلك لأننا نفتقد القناعة و الرضا بما أعطى الله.
القناعة هي الرضا باليسير من العطاء ، و تعتبر من الأسباب التي تساعد الفرد على تقبل الواقع واجتياز الصعوبات التي تواجهه ، إليكم ما نجنيه من ثمار القناعة .
– سبب لكسب محبة الله فتجعل الإنسان يعيش حياة طيبة هنيئة .
– نشر المودة و المحبة بين الناس – تكسب الإنسان قوة الإيمان بالله
والثقة به والرضا بما قسم .
– سبيل لراحة النفس والبعد عن الهموم .
– الوقاية من الغيبة والنميمة والحسد
ومن فوائد القناعة أيضا
أنها سبب للبركة تعمل على تعزيز الثقة بالنفس
و تكسب صاحبها غنى النفس .
اشكر الله تعالى على نعمه و تعفف عما في أيدي الناس و تذكر أن للقناعة أثر عظيم على الفرد والمجتمع فتجعله بأسره يعيش في سلام وأمان دون ضغينة أو كره أو حقد .
و لتعلم بأن الرزق من الله يقسمه كما يشاء ولا يخضع لمعايير البشر مثل قوة الذكاء والنشاط والحركة فهنا تحصل القناعة بالرزق و للعلم بأن التفاوت في الأرزاق لحكمة يعلمها الله عز وجل ، فلكل نفس رزقها
و إن انعدام القناعة تؤدي إلى الحزن والقلق والشعور بعدم الرضا دائماً .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: ((من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن، أو يعلم من يعمل بهن؟قلت: أنا يا رسول الله! فأخذ يدي فعد خمسا ، فقال: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك ،تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب)).
و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن من أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه .
تذكر أن الإنسان غني بنفسه و ليس بما يملك ، لأنه يستمد قيمته من ذاته .
و الراضي من التمس أسباب الرضا و القناعة حيثما كان .
تأتي القناعة عند بدء أخذ الأمور برفق وبطريقة إيجابية .
قالوا :
إذا كنت تسعى للعز، فاطلبه بالطاعة، وإذا كنت تسعى للثروة، فاطلبها بالقناعة.
وفي النهاية صفة كريمة تعرب عن عزة النفس وشرف الوجدان، وكرم الأخلاق
.



