طلبة العلاقات العامة يطلقون حملة “كُفء” لتمكين ذوي الإعاقة

متابعة : ماجد المحرزي
أطلق طلبة تخصص العلاقات العامة في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور حملتهم التوعوية “كُفء” تحت شعار “الإمكانيات تستحق أن تُرى”، وذلك يوم أمس في قاعة صور بالحرم الجامعي. وتهدف الحملة إلى رفع الوعي بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع وسوق العمل.

وشهد حفل التدشين الكشف عن شعار الحملة من قبل الدكتور راشد بن ناصر المطاعني مساعد رئيس الجامعة بصور، بحضور زينب ناصر الغيلانية مساعدة فني تأهيل وفاطمه محمد الفارسية مساعدة فني تأهيل و أكرم طلعت علي أخصائي التأهيل المهني في مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة بصور، ورئيسة قسم الاتصال الجماهيري الفاضلة هناء بنت جمعة السليمية ،والفاضل محمد المجعلي مؤثر اجتماعي في مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب عدد من الطلبة والاساتذة بالفرع.وبدأ البرنامج بكلمة ترحيبية تلاها عرض تقديمي استعرض رؤية الحملة وأهدافها ورسالتها، حيث تسعى حملة “كُفء” إلى تغيير نظرة المجتمع تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال إبراز قدراتهم ومهاراتهم وإمكاناتهم في الإسهام الإيجابي في المجتمع.
ويُجسد شعار الحملة مبدأ الدمج، حيث يرمز اللغز الدائري إلى النسيج الاجتماعي، مُشيرًا إلى التعاون والوحدة بين أفراده. وترمز المصافحة إلى المساواة والتعاون، بينما يرمز الحاسوب إلى أهمية التكنولوجيا في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تحقيق النجاح المهني.
وخلال الحفل، أعرب الدكتور راشد بن ناصر المطاعني دعمه لهذه المبادرة الطلابية، مشدداً على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي الشامل، حيث قال: “إن حملات مثل كُفء تعكس حرص الشباب على بناء مجتمع يعترف بقدرات كل فرد، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة ليس واجباً فحسب، بل هو استثمار في مستقبل المجتمع.”
ومن جانبها عبّرت الطالبة جنان بنت حمود بن سالم العلوية، إحدى أعضاء الفريق المنظم للحملة عن سعادتها بالمشاركة مشيرة إلى رسالة الحملة، حيث قالت: “من خلال حملة كُفء، نسعى إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون ويستحقون فرصاً متساوية. شعارنا ‘الإمكانيات تستحق أن تُرى’ يعكس إيماننا بأن لدى كل فرد قدرات يجب الاعتراف بها ودعمها.”
واختُتم الحفل برسالة شكر لإدارة الجامعة والحضور على دعمهم المتواصل. وأعرب المنظمون عن تفاؤلهم بأن حملة “كُفء” سيكون لها أثر طويل الأمد من خلال تشجيع التفاهم والقبول والاندماج الفعال داخل الجامعة والمجتمع الأوسع.




