مقالات

حين تتكلم القيادة… تتحرك الإنجازات

بقلم الكاتبة_ د. هنيدة قدوري

بقلم الكاتبة_ د. هنيدة قدوري

“القيادة ليست أن تقول للناس ماذا يفعلون، بل أن تلهمهم لماذا يفعلون”سايمون سينك
اللغة المستخدمة في العمل ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أداة تغيير حقيقية قادرة على تحويل السلبيات إلى فرص، والتحديات إلى مسارات للنمو ، فالقائد الملهم يحفز المرؤوسين على الإنجاز من خلال شحنهم بالكلمات لأنه يعلم أن الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل طاقة تحرك المشاعر، وتعيد تشكيل القناعات، وتمهد الطريق نحو الإنجاز ،
وخلاصة “كيف يؤثر كلامنا على أعمالنا – سبع لغات تحول السلبيات إلى إيجابيات”  تأليف روبرت كيجان وليزا لاهي أوضحت سبع لغات لتحويل السلبيات إلى إيجابيات وهي:
١. التحول من لغة لوم الآخرين إلى لغة الالتزام بالتعديل؛ لتحويل الإجراءات السلبية إلى حلول تصحيحية.
٢. التحول من لغة الالتزام إلى لغة الأفعال وهي الخطوة الأساسية لمعالجة المشكلات الجذرية في العمل.
٣. الاعتراف بالسلوكيات السلبية في بيئة العمل وعدم تجاهلها.
٤. استبدال مخاوف الفريق وإزالة المعوقات التي تمنع تحقيق الالتزامات والقيم في بيئة العمل.
٥. التحول من لغة التحيز إلى لغة التعزيز التي ترسخ النتائج الإيجابية.
٦. التحول من لغة الصراع إلى لغة الاتفاق؛ للتوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف .
٧. التحول من لغة النقد الهادم إلى لغة النقد البناء؛ لإحداث التغيير المطلوب.
فحين يُحسن القائد اختيار كلماته، وتتحول الكلمات من لوم إلى التزام، ومن صراع إلى اتفاق، ومن نقد هادم إلى نقد بنّاء، تتغير بيئة العمل، وتتبدل النتائج، ويتحول الفريق من أداء اعتيادي إلى إنجاز استثنائي.

سحر الشخصية .. عندما يتحول الحضور إلى قوة التأثير

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬