مقالات

الإعلام كما أؤمن به… كلمة مسؤولة وشراكة واعية

بقلم : يحيى بن عبده الحربي 

بقلم : يحيى بن عبده الحربي 

في مقالي الإعلامي الأول، لا أقدّم رأيًا بقدر ما أقدّم رؤية؛ رؤية تؤمن بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون حضورًا، ومسؤولية قبل أن يكون منصة.

أكتب وأنا أضع القارئ شريكًا لا متلقيًا، والعقل هدفًا لا ساحة صراع، والإنسان قيمة لا وسيلة.

أؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث الأثر دون إساءة، وأن الإثارة الحقيقية هي تلك التي تحرّك الوعي لا المشاعر، وتشخّص القضايا دون تجريح، وتنتقد الخلل دون المساس بالكرامة. فحين يُبنى المقال على الاحترام والموضوعية، يتحول إلى مساحة للحوار، وجسر للتلاقي، وبوابة للتغيير الإيجابي.

ومن هنا، تنطلق فلسفتي الإعلامية: فكرٌ خارج الصندوق، نقدٌ واعٍ، طرحٌ إيجابي، وحلول تُقدَّم بقدر ما تُشخَّص المشكلات. إعلام يهدف إلى بناء مجتمع منير، ووطن يتسع للرأي والرأي الآخر، وتكون فيه الكلمة أمانة تُؤدى بصدق ومسؤولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬