الأخبار الخليجية

اربع مائة شجرة نتاج مارثون اقرا بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة.

ماجد المحرزي_متابعة

ماجد المحرزي_متابعة

اختُتمت بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة فعاليات ماراثون «أقرأ»، الذي نُظم من قبل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة واسعة من عددٍ من المكتبات العربية، وسط إقبالٍ لافت وتفاعلٍ كبير من مختلف فئات المجتمع في الفترة من 5-7 فبراير 2026.


وشهدت الفعالية حضورًا متنوعًا من الطلبة بكافة مراحلهم الدراسية، وأفراد المجتمع والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث عكست المشاركة المجتمعية الواسعة نجاح الماراثون في تحقيق أهدافه الرامية إلى تعزيز الثقافة القرائية ونشر الوعي بأهمية القراءة، وترسيخها كقيمة معرفية تسهم في بناء الفرد والمجتمع.


وحققت القراءات خلال أيام الماراثون معدلات مميزة، متوائمة مع معطيات المكتبة وإمكاناتها، إذ تجاوز عدد الصفحات المقروءة أربعين الف صفحة، الأمر الذي يُسهم في غرس مايقارب 400 شجرة ضمن مبادرة الماراثون التي تجمع بين تعزيز المعرفة ودعم الاستدامة البيئية.


وتنوعت مناشط الماراثون بين أركان القراءة، ومعرض الكتاب، وورش معرفية وتثقيفية، إلى جانب أركان مخصصة للأطفال لاقت إقبالا واسعاو تفاعلا ملموساً، ما أسهم في إثراء تجربة الزوار وتلبية اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتعزيز التفاعل الإيجابي مع الأنشطة المصاحبة.
و أكد الدكتور ناصر بن سالم البيماني، مساعد الرئيس بفرع المصنعة، أن ماراثون «اقرأ» يعكس التزام الجامعة بدورها في خدمة المجتمع، وتعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف، قادر على مواكبة متطلبات العصر، وترسيخ القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
ويقول عبدالعزيز بن عبدالرحمن العبري، رئيس مركز نظم المعلومات وتقنيات التعليم بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة، إلى أن الإقبال اللافت الذي شهدته الفعالية يعكس وعي المجتمع بأهمية القراءة ودورها في التنمية المعرفية، مؤكدًا أن مثل هذه المناشط تسهم في تعزيز حضور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم المبادرات الثقافية الهادفة.
من جانبها، أوضحت حليمة بنت سليمان البلوشية، رئيسة مكتبة جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالمصنعة، أن النجاح الذي حققه ماراثون «اقرأ» يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والثقافية، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل نقطة انطلاق لمزيد من البرامج والمبادرات القرائية المستقبلية، وتسهم في فتح آفاقا أوسع للشراكات الأدبية والثقافية مع المجتمع.
ليؤكد ماراثون «اقرأ» في ختام فعالياته أن القراءة ليست مجرد فعل معرفي، بل مسار تنموي مستدام، تصنع به المجتمعات وعيها وتُبنى من خلاله جسور المعرفة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬