رسائل ضوئية ندية

بقلم: د. لينةبنت حسن عزوز
أهديك كلمات متقاطعة لكنها متصلة متناسقة، ولي فيها مآرب أخرى وعظمى:
“في معراج الروح تصبح النفس أكثر إثارة وبريقاً !
نحن الذين لا تسعنا اللغة، ولا تكفينا خزائن الشعور ..
نتحنّث في غار الكتابة الليالي ذوات النجوم، فنكتب للعقل والمنطق، والأفكار والعاطفة، ونُحبّر حناجرنا للحق والفضيلة ..
نحن الذين اذا احتدم الصراع وسقطت الأقنعة ، أخذنا بمعاقد الناس إلى العلا والناطحات..
أمواج الأحبار المتدفقة بإمكانها أن تحرك الفُلك والقلب وتهب للبشر طاقة هائلة ..
نحن الذين ننتج ونصنع، ونكتب ونرسم، ونصبغ على الجدران آلامنا وآمالنا، ربما لا يمكننا ترميم التجاعيد لكننا تعلمنا أن من أدوات النجاح الساحقة التشذيب المعنويّ، وتوسيع دائرة الحلول المقترحة ..
إن ذبذبات الأقلام ياكرام تصنع تواصلاً بليغاً أنيقاً عميقاً في عالم التواصل الشعوريّ الآسر” البصري والسمعي والقلبي” ، حقاً ما أحسن أن نشعر بالذين أمامنا بكامل حواسنا، وأن نصغي بوجداننا إلى آ لآلام الناس وما استكرهوا عليه ..
لقد عهدنا إلى أنفسنا ألا نترك الأيام تمضي سُدى ، وأن نعيد الأشياء الموهومة والعادية غريبةً كما كانت فطوبى لمن حذق ذلك.
ولقد أبرمنا العقود أن نرتب قطع ( البازل) لتكتمل الصور الخلابة وتطلع الشمس من جديد ونكتب للعلم والمعرفة..
طوبى لحملة الرسائل المذهلة الذين يجنحون للسلم كلما ادلهمت الخطوب وتفاقمت الاختلافات” .



