القصائد

من ذاكرة الأيام

مرشده يوسف فلمبان

مرشده يوسف فلمبان

في يوم كان له وقع مؤثر في نفسها.. تعرفت عليه بعد أن طال بها زمن الغربة.. تلاقيا في حفل بهيج مع الرفقة.. وأحبة الزمن الجميل..

في مستهل السهرة الرائعة.. بإطلالة الوجوه المشرقة.. والأرواح المرحة.. وابتسامات لم تفارق الشفاه.. إجتماع الأعضاء في حفلة تعارف..

إلا أن بطلة قصتنا مع الأسف شعرت بشيء من الغصة والضيق والثورة النفسية تسببت شرخََا في خاطرها.. إحساس مؤلم بأن الأجواء حولها لاتخلو من لمسات النفاق والمجاملات.. لاحظت بين ضجيج الملاطفات بأن رفيق صباها ماكاد يتلاقى مع رفيقات الأمس يحادثهن بعذب المناجاة.. وسحر الإبتسامات والإهتمامات متناسيََا لامباليََابمن فتنت به.. وكأنهاظل عابر في لحظة عبث.. وكطيف زائر حام حولها بلا اكتراث.. غيرمبال بمشاعرها.. ولم يشعر بمعاناتها.

أغمضت أجفانها في رحلة مع الآهات.. باحثة عن طرقات حب ضاعت منها.. وهي تظن أنهاتعتلي عرش قلبه.. تسير نحو الرفاق حينََا.. وتتنحى عنهم حينََا.. وعبثََا محاولاتها لجذب انتباهه.

عادت نحومتكئها والدوار يعصف برأسها.. فاستسلمت لصراعات اللحظات المميتة وحب عمرها خذلها وصفع مشاعرها.

وتناسى حبََا بدايته سم في عسل.. ودوار أسقطها أرضََا في مستنقع اليأس والإحباط.. أنتشلها بعض الرفاق من ذوي القلوب النقية شعرت معهم بحب واهتمام بالغ.. وكل هذا الزخم من زحمة الوجع الذي سكن عمق ذاتها وهو لايعلم..

ركض إليها عقب تجاهله.. ونسيان وجودها في قائمة الأحبة.. وانشغاله برفيقات الزمن الماضي.

تأثرت جدََا حين وصلت إلى مسمعها ترنيمة تغنى بها صوت الأرض مترجمََا حالها مع رفيق الدرب الجميل /

كإنك ماانت عارفني..

ولا بيني وبينك حب..

وعامل ماانت شايفني

وأنا اشوفك بعين القلب.

عشانك عشت في وحدة.

أفكر فيك دون الناس

بعد سنوات وصلت إلى أحلى أمنياتها معه.. ترقب خطاها!!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬