القصائد

عقلي وروحي  الفصل الثاني عشر

الكاتب :سمير الشحيمى

الكاتب :سمير الشحيمى

مزنه وغيداء في السياره متجهين إلى منزل خميس قالت مزنه : غيوده من بعد ما نتغداء بيت جدك خميس بنسير زيارة لبيت صديقتي خوله.

غيداء : صج وناسه أحب خالتي خوله وأحب بنتها حور ولعب معاها.

مزنه : أنزين عيل من بعد المغرب بنطلع وبيكون عشانا فبيتهم خالتك خوله.

اللتقت مزنه بعمتها موزة التي كانت تريد أن تصعد إلى غرفتها فقالت لها : مزنه الغاليه دقايق وبكون معاك بروح أجيب شغله من فوق وبجيك.

مزنه : انزين عموه.

غيداء تمسك بيد جدتها موزة وتقول: جدتي وين خليفة ونجود؟

موزة : حبيبتي بتحصليهم بغرفتهم روحي عندهم.

ذهبت تجري فرحا لغرفتهما، رجعت مزنه لغرفة الإنتظار وجلست على الأريكة ثم أتى عمها خميس من الخارج فألقت عليه التحيه فقال: أخبارك يا بنتي كيف أمورك؟

مزنه: الحمدلله ياعمي أنا بخير دامك بخير.

خميس : الحمدلله وحفيدتنا الحلوه شحالها وكيف أمورها وينها ماشوفها معاك؟

مزنه : بخير أمورها طيبه راحت فوق عند خليفة ونجود.

خميس ينادي على الخدامه ويعطيها تعليمات وبعدها قال لمزنه: بنتي مزنه من بعد وجبة الغداء أبيك بموضوع شوي.

مزنه : خير عمي في شي ؟

خميس : الخير بوجهك يا بنتي من بعد الغداء بنرمس اللحين بسير غرفتي بصلي وأبدل ملابسي وبجيك.

مزنه : أن شاء الله عمي.

شوي نزلت موزة وقالت لخميس : ها وصلت ؟

خميس: أيوه واللي بغيتيه من أغراض دخلتهن الخدامه المطبخ.

وصعد خميس لغرفته وجلست موزة مع مزنه.

 

وبعد تناول وجبة الغداء في مكتب خميس ومعاه مزنه وجلس خلف مكتبه يقلب بعض الأوراق ومزنه تنظر إليه باهتمام وتنتظره البدء بالحديث.

خميس يغلق ملف أمامه ثم تنهد ونظر إلى مزنه وبدء بالحديث : يا بنتي يا مزنه تعرفي أن حياة ولدي سيف لما اختارك تكوني زوجته كلنا رحبنا بهالشي لأن معرفتي بحياة أبوك كانت قويه وسمعتكم مثل المسك وولدي حبك كثير وأنا أسوي أي شي عشان أعيالي يكونوا سعيدين.

مزنه : عمي أنتوا أفضل عايله حضيت فيها من بعد عايلتي ويشهد الله علي أن أحبكم كحبي لعايلتي وأنت بمكانة أبوي الله يرحمه.

خميس : وأنتي لك معزه بقلبي وبقلب كل شخص بهالبيت وتأكدي مكانتك أنتي وبنتك غيداء موجوده مهما صار.

مزنه : أنا متأكده من هالشي ياعمي بس شو مناسبة هالكلام كله!؟

خميس : والله يابنتي عندي كلام بقوله بس ركزي وفكري بكلامي.

مزنه: تفضل ياعمي.

خميس : ولدي إبراهيم يفكر إنه يتزوج هاي الفترة.

مزنه بفرح: صدق والله أحلى خبر اسمعه زين أنه قرر يتزوج ومن هيه سعيدة الحظ؟

خميس يتنهد ثم قال : أنتي يا مزنه اللي يبيها إبراهيم زوجه له.

اختفت وتلاشت الابتسامه من وجه مزنه وحل محلها الدهشه والاستغراب.

 

يتبع….

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬