حكاية حياة…. الفصل الخامس والعشرين

الكاتب :سمير الشحيمى
اليوم الثاني بالبنك نايف في مكتبه ودخل عليه طارق اللي قال له :ها كيف وين وصلت بالموضوع؟
نايف ساكت مايرد عليه رد يكلمه طارق : أنا أكلمك تسمعني؟
نايف: أسمعك شو قلت بعدني ماخلصت حصر الأرقام وصافي المبلغ يبالي يومين.
طارق : حاول تعجل بالموضوع.
نايف : لا تحاتي ولعلمك هاي آخر مره أسويها خلاص زهقت.
طارق : مب مشكله بس لازم اطلع ميلغ محرز عشان نتقاعد.
ابتسم طارق وطلع من مكتب نايف اللي ناظره نظره حزن وهو يفكر بزوجته سندس.
فيلا فارس
وداد جالسه بحديقة البيت ومر عليها فارس وجلس معاها وقالت وداد :اهلين بالمدير العام لمجموعة شركات فارس ومصعب القابضه. قالتها وهيه تضحك.
فارس : عاد مره مدير عام يالله أهم شي مايضيع حلال أخوي مصعب بيد أم نايف.
وداد:كيف كانت أصيله لما درت إنك أنت راح تمسك أمور شركة مصعب بخاطري آذاك الوقت أكون موجوده عشان أشوف ردت فعلها.
فارس : أكيد انصدمت بس أم نايف حرمه شخصيتها قويه مستحيل تنكسر قدام حد.
وداد : أيوه أعرفها من زمان ما تغيرت مثل ماهيه؛ اذكر الليله اللي كان معانا مصعب وطلب مني أخطبله أصيله ولما رحت أكلمها برغم أنا وهيه كنا ندرس مع بعض بنفس المدرسه ما كنا نطيق بعض.
فارس : أنتي عارفه أسباب زواج مصعب منها.
وداد : أكيد عارفه مافي أصعب من أنك تصحح أخطائك لناس ماتقدر هالشي عشان ترضي نفسك.
فارس : نصحته أنه يتكفل في أعيال أبو نايف ويصرف عليهم لين يكبرون بس هو رفض وقال أريد أعوضهم كل لحضه تمر عليهم من دون وجود أبوهم.
وداد: ربي يجزاه خير ولكن شو ذنب حياة إنها تعيش مهمشه طول حياتها.
فارس : اااخ يا حياه إن شا الله نلاقيها بأسرع وقت ممكن ونضع نقاط على الحروف.
وسرح فارس بفكره بعيد وهو يشرب قهوته.
المستشفى
ضحى تمشي بالممر متوجهه إلى قسم الاشعه وتصادفت مع سندس تناديها لكن سندس ما تجاوبها فنادتها مره ثانيه ولحقتها ووقفتها وقالت لها : شوفيك سلامات أناديك ماتسمعيني.
سندس: مافيني شي.
ضحى: إلا فيك شي ولا شو من طلعك من بيت أهلي؟
سندس : شوية أمور خاصه مع أخوك نايف.
ضحى : أخوي نايف يحبك ولا تاخذي خاطرك منه.
سندس : بس ما توصل لدرجة أنه يسوي اللي سواه.
ضحى : وشو سوى؟
سندس : ولا شي أنا مستعجله ينتظروني في قسم الولاده محتاجيني.
وراحت سندس وتركت ضحى تفكر بالشي اللي مسونه نايف ومخلنها تزعل منه بهاي الطريقه.
فيلا مصعب
أصيله معاها شذى قالت أصيله : ملل؛ كنت متسليه بالشركة آمر وأنهي وأروح إجتماعات واعقد إجتماعات واللحين جالسه بالبيت بفضل فارس.
شذى: لحد متى بيستمر هالوضع أن فارس يدير شركة مصعب.؟
أصيله : لحد ما ربك ياخذ أمانته أو يقوم مصعب من غيبوبته.
شذى: عيل السالفه مطوله.
أصيله : ماراح أطول صدقيني بس كلها كم يوم وراح يبدء الأكشن.
شذى : شو راح يصير علميني؟
أصيله : لا تستعيلي راح تعرفي كل شي بوقته بس أهم شي خلي منذر يكون جاهز خلال هالأيام.
شذى: هو جاهز حتى من اللحينه.
أصيله ابتسمت إبتسامة شر.
البيت القديم بالقرامطه
الساعه الان 5:20 مساءً منذر وصاحبه اللي معاه مب موجودين بالبيت اللي محبوسه فيه حياة؛ حياة مربوطه بالكرسي وتفكر بوضعها المزري وتتذكر صديقتها ميره وأبوها مصعب وغلبت دمعه في عينها؛ شوي وسمعت صوت ضرب داخل البيت طاحت كورة بحوش البيت في ملعب خلف البيت دخل أولاد ثنينه البيت متسلقين الجدار قال الأول : بسرعه روح جيب الكوره.
الثاني : شوفيك خايف البيت محد ساكننه من زمان مهجور.
الأول : أعرف بس ماتعرف أن البيوت القديمه يسكنها الجن؟
الثاني : روح أنت خواف تسمع قصص أهلك يخوفون عشان ماتطلع من البيت بليل.
الأول : خلص بسرعه جيب الكوره.
الثاني دخل البيت ورمى الكورة لصاحبه بعدين شده الفضول يعرف شو داخل البيت واقترب من باب الصاله وربيعه يناديه ويحذره بس طنشه وفتح الباب الجو مليان غبار بدء يكح ويطالع داخل اللي كله ظلام دامس ووقعت عينه على خيال إنسان بوسط الصاله يركز الولد نظره ويدخل داخل عشان يعرف شو هذا الشي وحياة انتبهت لدخول الولد اللي خلاها تهمهم من تحت اللثام اللي مربوطه فيه وتحركت بجسدها يمين ويسار هنا الولد لما شافها تتحرك خاف وطلع يركض من البيت ويصرخ جني جني.
يتبع…

