الأخبار العربية والعالمية

حماس تنفي التوصل لاتفاق على صفقة لتبادل المحتجزين مقابل هدنة

ريهام طارق

ريهام طارق

تزايدت في الأيام الأخيرة الحديث عن اقتراب حركة حماس وإسرائيل من إبرام صفقة تبادل أسرى، تشمل أمور أخرى مثل وقف مؤقت لإطلاق النار وإدخال مزيد من المساعدات، لكن لا إعلان رسميا حتى الآن بهذا الشأن.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة وحركة حماس توصلت لاتفاق مبدئي لإطلاق سراح عشرات النساء والأطفال من المحتجزين في قطاع غزة مقابل وقف القتال لمدة خمسة أيام، و إطلاق سراح 50 محتجزا، مع مراقبة جوية ستتابع الحركة على الأرض للمساعدة في تطبيق الهدنة والتي تهدف أيضا إلى السماح بدخول كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية، في نفس الوقت الذي نفى فيه البيت الأبيض التوصل إلى اتفاق.

أما شبكة “سي أن أن” الأميركية فقد نقلت عن مصادر لم تكشفها أن أبرز بنود الصفقة التي قالت إنها “محتملة” حتى الآن.

وقف مؤقت للقتال لمدة 4 إلى 5 أيام.

يجري إطلاق سراح 50 أسيرا بشكل تدريجي على مدار الـ 5 أيام، وهو مطلب أساسي لحماس.

المساعدات لا تزال تمثل معضلة فحماس تريد 500 شاحنة يوميا، أي نفس كمية الإمدادات قبل الحرب، وهو ما ترفضه إسرائيل.

هناك اقتراح بإدخال 200 شاحنة يوميا، بحسب المعلومات المتوفرة من جهات مطلعة على التفاوض.

بدأت المفاوضات المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل بشأن بعد أسابيع قليلة على اندلاع الحرب، وفقا ما تم نشره علنيا، لكن تلك المفاوضات كانت تستثني العسكريين الإسرائيليين.

وكانت حركة حماس شنت هجوما مباغت وغير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، وأسرت خلال أكثر من 200 إسرائيلي، كما أسرت فصائل فلسطينية عددا آخر من الإسرائيليين.
وأكدت حركة حماس إن نحو 60 أسيرا إسرائيليا قتلوا في الغارات الجوية على قطاع غزة المحاصر والفقير، و بدأت تظهر ملامح صفقة تبادل بين الطرفين، تركز على إطلاق سراح أسرى إسرائيليين مدنيين، من النساء والأطفال، مقابل إفراج إسرائيل عن نساء وأطفال فلسطينيين، تحتجز بعضهم منذ سنوات طويلة، أمام إتاحة الفرصة لهدنة من 3 إلى 5 أيام، و إدخال عدد كبير من شاحنات المساعدات إلى غزة.

صرح أمس وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن أهم النقاط العالقة التي تعرقل التوصل لاتفاق لإطلاق سراح عشرات من المحتجزين لدى حركة حماس أصبحت الآن “بسيطة للغاية، وأن هذه الأمور في الأساس هي “عملية ولوجستية”.

من جانب آخر لم تعلن حماس رسميا إلى أين وصلت المفاوضات بشأن تبادل الأسرى، في المقابل، إنها تتحدث في الأيام الأخيرة عن عرقلة إسرائيلية للاتفاق.

وفي فجر اليوم، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، في بيان: “لا صحة لما ذكرته وسائل إعلام منسوباً مصادر في حماس التوصل لصفقة تبادل تبدأ اليوم”.

عقد أمس مؤتمر صحفي في بيروت صرح فيه أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو الذي يعطل أي اتفاق خاص بإطلاق سراح الأسرى، وقبل ذلك بأيام، قال مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس، زاهر جبارين إن لدى حركته شروط واضحة بخصوص صفقة التبادل، لكنه نتنياهو هو الذي يعرقل كل شيء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬