شموخ فى زمن الأنكسار

ستدرك مع الأيام أن جميع مامر بنا  ماهو إلا زوبعة في فنجان قهو ة، سرعان ماتهداء وتزول .وأن روحك وقلبك تحتاج إلى أمان الخائفين فقط ،ومهما تهت في دروب الحياة وتجولت في مسارحها ،وأبحرت مابين محيطاتها ستجد نفسك محاط بكمية عالية من التجارب وسيكون شعارك في بحار الحياه(لن أخضع أوأضعف ) وستعصف بك برياح قاسية تاره وهادئة تارة أخرى،وأنك أرهقت قلبك وعقلك بالتفكير ،وبالغت في بعض المواقف وتماديت في الشعور وقتها أما بحزن يمزق نياط قلبك ،أو ألم يستبد ويستعبد قلبك ،تعود أن تعيش بقلب طفل يعشق الحياة، وحتى حين يبكي يهرول لحضن أمه باكيا وما أن تحتضنه حتى يهداء ويرتاح ،وأنت كذلك إياك أن تقف على لحظات الحزن المدمر فترات طويلة في العمر،و لكن أجعلها تأخذ وقتها وتنقضي ،وتذكر بأن هناك وعد رباني بأن بعد العسر يسر و أن الحياة لن تسير على وتيرة واحده ،وستكون أنت بشموخ وعزة حتى لو توالت عليك الأنكسارات.وومهما لوت الحياة معصمك وتفننت في إيذائك ،ستبقى شامخ النفس ،عزيز الروح ،لاشيء يسلب سلامك النفسي ،وأمانك القلبي ،ستعيش بروح لن تقهر أو تخذل بروح أحبت الحياة وعاشت برونقها وجمالها ،لاشيء يزعزع ثباته وأن قيمة الحياة حين ندرك بأن تلك العقبات ماهي إلا عتبات لحاضر ،ننعم فيه بالراحة بعد التعب ،وتغطى أرواحنا بالطمائنينة بعد القلق ،وتخلد نفوسنا إلى الراحة النفسية ببال هادئ بعد معاناة مريرة في أوقات ظننت أنها لن تمر مرور الكرام ومرت ،وسوف تفتخر بذاتك وصلابتك في أن قوتك كقوة شجرة الزيتون ثابتة وقوية قد تنحني ،ولكن لن تنكسر وتردد لنفسك ها أنا عشت في زمن الأنكسار ولكن بشموخ بلا منتهى وحدود .وتكون بطل لقصتك القوية (شموخ في زمن الأنكسار )وتفتخر بأنك لم تهزم أو تقهر حتى بعد أن جلدتك الحياة بسوط من ألم .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬