ندوة بالقاهرة تناقش العام الخامس لأزمة أوكرانيا بمشاركة خبراء دوليين

سلمى حسن -مصر
استضاف البيت الروسي بالقاهرة ندوة نقاشية بعنوان «العام الخامس للأزمة في أوكرانيا: تحليل للوضع السياسي»، بمشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين من روسيا ومصر والأردن، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، في إطار حوار أكاديمي تناول تطورات الأزمة من زوايا سياسية واقتصادية وقانونية.

وافتُتحت الفعالية بكلمات ترحيبية ألقاها كل من فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وأسيات تورتشيفا المستشارة الثقافية بالسفارة الروسية بالقاهرة، ومحمد عبد المنعم نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث أكدوا أهمية الحوار الأكاديمي وتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية الراهنة.

وأشار زايتشيكوف إلى أن البيت الروسي بالقاهرة يمثل منصة للحوار بين الخبراء والباحثين، ويهدف إلى تعزيز النقاش العلمي حول القضايا الدولية، بما يسهم في فهم أعمق لتطورات الأزمة الأوكرانية ومساراتها المحتملة.

وشهدت الجلسة الرئيسية مداخلات لعدد من المتخصصين، من بينهم عمار قانا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والتنبؤ السياسي في سيفاستوبول، وأندريه مارتينكين أستاذ التاريخ بجامعة موسكو الحكومية، وعمران ماخافزا أستاذ القانون الدولي بجامعة الزيتون في عمّان.
وتناول قانا في مداخلته خلفيات الأزمة الأوكرانية وتطوراتها منذ عام 2013، مستعرضًا عددًا من المحطات السياسية والعسكرية، ومشيرًا إلى حجم الدعم الدولي لأوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا، وذلك في إطار عرض وجهة نظره التحليلية للأحداث.
من جانبه، تطرق مارتينكين إلى تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى التغيرات التي يشهدها المشهد الاقتصادي الدولي، وما وصفه بقدرة الاقتصاد الروسي على التكيف مع التحديات، وفق رؤيته الأكاديمية.
أما ماخافزا، فقد تناول الأزمة من منظور القانون الدولي، مسلطًا الضوء على أهمية الالتزام بالقواعد القانونية الدولية في إدارة النزاعات، ودور المؤسسات الدولية في دعم الحلول السلمية.
وعقب المداخلات، فُتح باب النقاش أمام الحضور ووسائل الإعلام، حيث جرى تبادل الآراء وطرح الأسئلة حول التطورات السياسية والاقتصادية المرتبطة بالأزمة، في أجواء حوارية ركزت على التحليل الأكاديمي وتعدد وجهات النظر.
وفي ختام الندوة، أعرب المشاركون عن أهمية استمرار الحوار الدولي وتعزيز الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حلول سلمية للأزمات الدولية.
يُذكر أن الندوة نظّمها مركز الحوار للدراسات السياسية والاستراتيجية بالتعاون مع المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم وبدعم من سفارة روسيا في القاهرة والبيت الروسي بالقاهرة.




