بقلم: د. لينة بنت حسن عزوز هذه الليلة متينة السبك، قوية الإيقاع، ألم تر مصليّات المؤمنين فيها مبتلّة بالسكينة والحنين؟ وبيوت الله في عامتها تختم كتاب ربها الذي أسمَعته الناس لياليَ وأياماً؟ فكان خيراً لهم وبركة عليهم ورأفة بهم، فما أعز هذا الشأن العظيم! والمقام المهيب! والذخر الجليل ! إن الناس حين ينصتون إلى كلام … تابع قراءة تجليّات في ليلة الختام
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه