بقلم الكاتبة فاطمة عواجى كم هي موجعة تلك اللحظات التي ترتفع فيها الأهازيج…ويعلو معها صوت الغياب. في بيوتنا يا أبي تعالت الأفراح، وازدانت الجدران بالضحكات، وتراقصت الأضواء في الزوايا، لكن خلف كل زغرودة كان هناك صدى اسمك… وخلف كل ابتسامة كانت دمعة تختبئ. رحيلك كان موجعًا… لكن الأوجع أن نفرح دونك. أن تجتمع العائلة ويظل … تابع قراءة الفقد في زمن الأهازيج
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه