بقلم الكاتبة :عبير بن صديق حين يُدرك الإنسان ـ إدراكَ العارف لا إدراكَ السامع ـ أن الكمال وهمٌ جميل، وأن كل ما على هذه الأرض عابر مهما طال مقامه، يتبدّى له وجه آخر للحياة؛ وجه لا يعلو فيه الصخب، ولا تُستنفَر فيه الرغبات، بل يسكنه الهدوء، وتغمره السكينة، ويستقر فيه الرضا والقبول. عندها لا يعود … تابع قراءة على مهل… نضيء
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه