العقبات تصنع القادة
بقلم الكاتبة د. هنيدة قدوري
“النجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل دون أن تفقد حماسك” ونستون تشرشل
القائد المبتكر يمثل دور القدوة في إدارة التغيير وقيادة المؤسسة عبر العقبات، بهدف خلق ميزة تنافسية مستدامة ورفع سقف الطموحات، من خلال تحليل الواقع والتخلي عن النمطية في الأداء، وإثارة الحماس، وتشجيع فرق العمل على التفكير خارج الصندوق، فيفعل ما يحفّز فريقه على فعله، ويُردّد على مسامعهم دائمًا “ابحثوا عن الفرص العظيمة”، ويرفع شعار “الفشل يقود إلى النجاح”، لا حبًا في الفشل أو رغبة فيه، بل إيمانًا بأن النجاح الحقيقي يتحقق عبر مواجهة الفشل وتجاوزه، وتخطي العقبات والحدود التي تعيق الإنجاز والنمو ، وقد صنّف الباحثون هذه العقبات إلى أربع مجموعات رئيسية، هي:
– عقبات جوهرية وأساسية تعيق الوصول إلى النجاح.
– عقبات نقص الموارد المادية أو البشرية التي تحول دون تحقيق الأهداف.
– عقبات الوقت وضيق المدة الزمنية اللازمة لإنجاز المهام.
– عقبات المنهج أو الأسلوب المتبع في تحقيق الأهداف.
كما قُسِّمت الطموحات إلى عدة أنواع، من أبرزها: طموحات النمو، وطموحات التأثير، وطموحات الجودة، وطموحات الرقي، وطموحات الخبرة.
وقد أكدت خلاصة كتاب تحويل العقبات إلى فرص تأليف: آدم ومارك، 2018م على أهمية ترسيخ ثقافة تحويل العقبات إلى فرص، بالاستناد إلى هذه التصنيفات للعقبات والطموحات، وأوضحت مراحل الاستجابة للعقبات والاستراتيجيات المرتبطة بها، والتي تشمل: مرحلة الضحية، ومرحلة تحاشي العائق، ومرحلة خفض سقف الطموحات، ومرحلة التحييد، ومرحلة الدوران حول العائق، ومرحلة تحويل العائق إلى فرصة، ومرحلة استباق العائق ، وتتمحور استراتيجيات تحويل العوائق إلى فرص حول إنشاء مجموعات التفكير الابتكاري المتأني، التي توظّف العوائق كأدوات للإبداع، وتستحضر أفكارًا متنوعة ومناهج غير تقليدية، وتبحث في مصادر الإبداع الكفيلة بتحقيق الأهداف والطموحات بأعلى كفاءة ممكنة.



