القصائد

مع لُجّة الأفكار

محمد جمعان الدوسري الدمام – الشرقية

محمد جمعان الدوسري الدمام – الشرقية

نصّيت لي سيفٍ شَعَقني أخيّله
وولجت بي أفكاري وأنا في شواطيه

ورجعت للماضي ونفسي عليلة
ومن لا يراجع ما مضى تاه ناديه

والشعر داهمني ومن سلسبيله
شربت لي قرطوح وأنا أباريه

وصارت هماليل الموله كليلة
ويومن خذاني البوح بانت خوافيه

وقمت أتنقّى من المراوي حصيلة
وأنا على الساحل لوحدي وأراعيه

والبوح لا دندن فلا فيه حيلة
وشلون أصدّ من الهوى وعن سواقيه

ثم ارتكيت في مجلسي والحصيلة
جات البيوت وقمت أغنّي وألاحيه

والوجد لا بيّن غزيت المسيلة
ولازمّ حاصرته وباريت شاديه

يا عين شوفي وين ذيك المخيّلة
اللي شفوف الشوق تعرف مناحيه

كم صاحبٍ لا غاب عنّا نجي له
ونذكر مواقيفه وبالخير نطريه

وإن بان لي من صاحبي أي ميلة
أقدّم الأعذار رجوى أراضيه

مالي على حمل البلاوي الثقيلة
قدرة ولا أحب الزعل أو طواريه

الناس واجد والمراوي ظليلة
والصاحب اللي أحشمه ما أجافيه

لأجل الجمايل في رحابه خميلة
وراعي المكارم ما يخلّي عوانيه

واللي تخيّر صاحبه ويعني له
يلقى هماليل الشهامة سواقيه

بعض العرب لا شاش ما فيه حيلة
يرفا خويه لا اشتكى من بلاويه

وهذا اللي منه تغيّر أجي له
وأشوف ليه إنه تغيّر وأرضيه

وأقول له في حبّ ونفسي عليلة
ادمِح خطاي ومثلكم نعتزي فيه

واللي يروز الفضل يكرم خليله
وإذا اعتذر له لا يصدّ ويخليه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
💬