مقالات

الحالة الجوهرية للقيادة

بقلم .: د. هنيدة قدوري

بقلم .: د. هنيدة قدوري

يحتاج كل إنسان إلى رحلة ذهنية وفكرية داخل ذاته؛ ليعيد من خلالها النظر في مسار حياته ومساعدته على تطوير مهاراته وترشيد انفعالاته وبناء قدراته للوصول إلى الشخصية القيادية المتكاملة، فالقائد المؤثر لا يتمكن من إحداث تغيير إيجابي في مؤسسته ما لم يبادر أولاً إلى تغيير ذاته إيجابيًا وهو مايطلق عليه “الحالة الجوهرية للقيادة” وهي حالة ‏تختلف عن الحالة العادية للقيادة حيث تعمل على مايلي:
– التوجه نحو الغايات والأهداف.
– القيادة من الداخل من خلال القيم السامية والأصيلة.
– الانفتاح على الخارج للتعامل مع الآخرين بعمق وتفهم.

– الاستقطاب والتأثير من خلال مقاومة التراجع والتآكل الذاتي والموت البطيء واستقطاب مصادر جديدة للطاقة ليصبح أكثر حيوية وإقبالاً على الحياة وبهذه الحالة الإيجابية يجذب القائد الآخرين وينقل حماسه إليهم وينشر طاقته فتؤثر فيهم ويصل إلى الجوهرية معهم فتكون النتيجة فريقًا ومجتمعًا من ذوي الطاقة العالية والحماس المتقد ؛لتحقيق رؤية العمل من خلال الآخرين ومن أجلهم وهذا ماتؤكد عليه خلاصة “كيف تبني جسرًا وأنت تعبره- دليل لتغيير الذات والمؤسسات”  .. تأليف:روبرت كوين ٢٠٠٤م

طفولة بلا دفء

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
💬